VILLES ARTICLES FRANCAIS HOME PHOTOS LIVRES

 

اللقاء الثالث لقيادة وزارة التعليم العالي مع رؤساء الجامعات في عدن

ناقش اللقاء الثالث لقيادة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أمس بقاعة اجتماعات مجلس جامعة عدن مع رؤساء الجامعات اليمنية الحكومية ورؤساء النقابات في الجامعات، بحضور الأخ أ. د. صالح علي باصرة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وأ. د. عبدالوهاب راوح، رئيس جامعة عدن، عدداً من القضايا المتعلقة باستراتيجية التعليم العالي واللائحة التنفيذية لقانون الجامعات ومواضيع أخرى.

 

هذا وخرج اللقاء بالعديد من التوصيات والمقترحات والقرارات المتعلقة بما تم إنجازه في اللقاء التشاوري الثاني بقيادة الوزارة مع الجامعات الحكومية الذي انعقد في 16 مارس الماضي.

وأدلى الأخ وزير التعليم العالي والبحث العلمي بتصريح صحفي أكد فيه أن هذا اللقاء يأتي بعد أن تم مناقشة الاستراتيجية، حيث سيتم رفع مشروع قرار للاستراتيجية الى المجلس الأعلى للجامعات اليمنية، منوهاً بأن هذا الاجتماع هو اجتماع تحضيري للمجلس الأعلى للجامعات اليمنية، مشيراً إلى أنه تم استدعاء الإخوة في نقابات هيئة التدريس والموظفين ليشاركوا بدورهم في المناقشة وإبداء الرأي، خصوصاً وأنهم قد رفعوا رسائل لفخامة رئيس الجمهورية ولدولة رئيس الوزراء حول اللائحة التنفيذية لإبداء آرائهم.

وكانت رئاسة جامعة عدن قد أقامت صباح أمس فعالية احتفالية لاستقبال الأخ أ. د. صالح علي باصرة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور رئيس الجامعة ونوابه والأمين العام وعمداء الكليات ومدراء المراكز العلمية، بالإضافة إلى الإخوة في قيادة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ورؤساء الجامعات اليمنية الحكومية ورؤساء النقابات في الجامعات.

ورحب أ. د. عبدالوهاب راوح، بالأخ وزير التعليم العالي والبحث، مشيداً بجهود الأخ د. باصرة وبالثقة التي نالها من القيادة السياسية وتوليه حقيبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وقدم الأخ رئيس الجامعة للأخ وزير التعليم العالي والبحث العلمي شهادة تقدير لدوره الريادي في مجال التعليم العالي.

 

«اليوم الألماني» في كلية الآداب جامعة عدن بخورمكسر

يقام يوم الإثنين 24 أبريل 2006 بكلية الآداب جامعة عدن بخورمكسر «اليوم الألماني» الذي تنظمه سفارة جمهورية ألمانيا الإتحادية والهيئة الألمانية للتبادل العلمي DAAD وجامعة عدن.
وتهدف هذه الفعالية الى تقديم معلومات تتعلق بالدراسة والأبحاث في ألمانيا وكذلك برامج دورات اللغة الألمانية في عدن. ومن المقرر ان تشارك في الفعالية كل من مؤسسة فريدريش إيبرتFES وهيئة التنمية الألمانيةDED والبيت الألماني للتعاون والثقافة وكذلك جمعية خريجي ألمانيا بعدن.

ويذكر ان الهيئة الألمانية للتبادل العلمي تقدم 30 منحة سنويا للطلبة والخريجين اليمنيين لمختلف التخصصات، وعلى هذا الصعيد شارك في عام 2005م أكثر من 150 طالبا في برامج اللغة الألمانية التي تنظمها السفارة الألمانية من خلال قنصليتها في عدن التي تطورت بسرعة لتصبح مركزا يستقطب المهتمين بالثقافة واللغة الألمانية وكذلك للحصول على معلومات حول الجامعات الألمانية.

 

واقع النشر العلمي في جامعة عدن

برعاية الأستاذ الدكتور عبد الوهاب راوح رئيس جامعة عدن نظمت نيابة شؤون الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة عدن يوم الأحد 16/4/2006 ملتقى علميا حول (واقع النشر العلمي بجامعة عدن) شارك فيه زهاء 50 مشاركاً من أساتذة الجامعة ومؤسساتها ومراكزها العلمية وعدد من ممثلي الصحف ووسائل الإعلام. وقد حضر الجلسة الافتتاحية الأساتذة  د. عبد الوهاب راوح، رئيس جامعة عدن، ود. أحمد علي الهمداني نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، ود. سعيد عبده جبلي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، ود. أحمد صالح منصر، الأمين العام للجامعة .

وقد تم في هذا الملتقى العلمي استعراض ومناقشة أربع أوراق عمل تناولت مختلف الجوانب المتصلة بعملية الطباعة والنشر العلمي في جامعة عدن، حيث قدمت الورقة الأولى من قبل الإخوة د. شيخ باوزير، د. حسين باسلامة، ود. علي خميس رويشد وكانت بعنوان (واقع النشر العلمي بجامعة عدن) أما الورقة الثانية فقد تطرقت لموضوع نشر المجلات العلمية بالجامعة ودورها المساعد في تشجيع البحث العلمي وقدمها د. أحمد علي الهمداني ود. محمد ياسين رمزو. كما قدم د. سعيد باعنقود ورقة عمل علمية بعنوان (النشر الإليكتروني وآفاق تطويره بجامعة عدن) فيما قدم د. محمد باسليم الورقة العلمية الرابعة بعنوان (دار جامعة عدن للطباعة والنشر ودورها في نشر الكتاب الجامعي). في ختام الملتقى صدرت عن المشاركين فيه عدة توصيات تشمل تطوير مطبعة الجامعة ودعمها بالاحتياجات والإمكانيات المادية اللازمة وكذا تشجيع وتوسيع النشر العلمي وزيادة طباعة ونشر الكتب والمجلات العلمية الجامعية والاهتمام بالنشر الاليكتروني وبالترجمة والتعريب للكتب والمراجع العلمية وتشجيع نشرها.

 

أ. د. عبد الوهاب راوح رئيسا لجامعة عدن

في إطار التغييرات التي شهدتها الحكومة وبعض المحافظات والجامعات اليمنية هذا الأسبوع (11-17 فبراير 2006) عيّن الأستاذ د. عبد الوهاب راوح - أستاذ اللغة العربية- رئيسا لجامعة عدن، والأستاذ د. صالح علي باصرة وزيرا للتعليم العالي، والأستاذ د. عبد الكريم راصع وزيرا للصحة والسكان. تهيانينا لهم جميعا وتمنياتنا لهم بالتوفيق والسداد في مهامهم  الجديدة.

 

التوقيع على عقد شراء دار الأديب باكثير في مدينة سيؤن

تم يوم الاثنين 6 فبراير 2006 بمدينة المكلا التوقيع على عقد شراء دار الأديب اليمني الكبير علي أحمد باكثير

 في مدينة سيؤن بين السلطة المحلية بالمحافظة، وممثل عن أسرة باكثير.
ويأتي التوقيع بناء على توجيهات رئيس الجمهورية، ليكون بيت الأديب باكثير متحفاً يضم أعمال الأديب ومقراً لاتحاد فرع الأدباء والكتاب بوادي حضرموت، وعرفاناً لما قام به الأديب في مجال الأدب والثقافة.

 

بدء أعمال المؤتمر الدولي حول المرأة والعلوم والتنمية

بدأت صباح يوم السبت 4 فبراير 2006 بجامعة عدن أعمال المؤتمر الدولي حول المرأة والعلوم والتنمية خلال المدة (4-6) فبراير الجاري.

وفي حفل الافتتاح للمؤتمر والذي يعقد برعاية فخامة الرئيس علي عبدالله صالح-رئيس الجمهورية- ألقيت عدد من الكلمات من قبل كل من الأساتذة د. عبد الوهاب راوح وزير التعليم العالي ومحافظ عدن والدكتور عبد الكريم يحي راصع رئيس جامعة عدن. وقد تطرقت الكلمات إلى أن المؤتمر سيناقش على مدار الأيام الثلاثة (60) بحثاً علمياً، ينضوي تحت (7) محاور رئيسية، منها: المرأة في التربية والتعليم والثقافة والإعلام، والقانون والأحوال الشخصية، والمرأة في العلوم والتكنولوجيا، وتقنية المعلومات، ودورها في البيئة والتنمية بأنواعها.

 

رئيس جامعة عدن في مجلس الشورى

شارك الأستاذ الدكتور عبدالكريم راصع رئيس جامعة عدن في المناقشات التي جرت مجلس الشورى اليمني في الفترة من 23 إلى 25 يناير حول قضايا التعليم العالي في اليمن وخلال المناقشات أكد رئيس جامعة عدن  على ما يأتي:
 -
دعم استراتيجية تطوير التعليم العالي.
 -
الاستقلال الاداري والمالي للجامعات.
 -
اعادة النظر في المناهج واعداد الاستاذ الجامعي وادخال نظام التقييم المستمر.
 -
اصلاح مسار التعليم العام واعادة النظر في مناهج التربية والتعليم ابتداء من الابتدائية وحتى الثانوية العامة.
 -
اعادة النظر في سياسة القبول بالجامعات واتاحة الفرصة لاستيعاب اكبر عدد ممكن من مخرجات التعليم العام.
 -
اقامة شراكة متكاملة مع القطاع الخاص ودعم القطاع الخاص للجامعات.
 - 
تحسين اوضاع الكوادر الاكاديمية (انظر مجلس الشورى اليمني يناقش قضايا التعليم العالي

 

تكريم عدد من رموز الأدب والفكر وإعلان 26 أكتوبر يوماً للأديب اليمني

 

بدأت بمدينة عدن صباح يوم الأحد 27 نوفمبر 2005 فعاليات يوم الأديب اليمني ومهرجان الأدب اليمني الخامس، الذي ينظمه اتحاد الأدباء والكُتَّاب اليمنيين. وفي جلسة الافتتاح، التي احتضنتها قاعة «ابن خلدون» بكلية الآداب بجامعة عدن، استهلت الجلسة بآي من الذكر الحكيم، تلته كلمة اللجنة التحضيرية ألقاها الدكتور «عبدالمطلب جبر»، رحَّب فيها بالحاضرين، مؤكداً على الحضور الجميل لاتحاد الأدباء في محراب الكلمة والحرف والدفاع عن قضايا الوطن ومبادئ الحرية والحياة الكريمة.

كما ألقى الدكتور «عبدالله حسين البار»، رئيس اتحاد الأدباء والكُتَّاب اليمنيين، كلمة عبَّر فيها عن سعادته الغامرة بإعلان يوم للأديب اليمني يوافق تاريخ السابع والعشرين من شهر أكتوبر من كل عام، وهو التاريخ الذي تم فيه تأسيس اتحاد الأدباء والكُتَّاب اليمنيين قبل (35) عاماً، ليكون لبنة في صرح إعادة تحقيق الوحدة اليمنية، التي تم إنجازها في عهد الرئيس علي عبدالله صالح، صانع الوحدة وقائدها.

كما ذكَّر «البار» في كلمته بالهامات الأدبية الشامخة التي أسست اتحاد الأدباء والكُتَّاب اليمنيين وساهمت في الحفاظ على مسيرته العظيمة من أمثال : «الجاوي»، «البردُّوني»، «جرادة»، «عبدالله سلاَّم ناجي»، «بامطرف»، «أحمد محفوظ عمر»، «القرشي عبدالرحيم»، وغيرهم من الأساتذة الكبار، مؤكداً على حق الأديب اليمني في أن يكون له يوم يحظى فيه بتكريم الآخرين، لما في ذلك من اعتراف بعظيم ما قدم وما سيقدم من خلق وإبداع، كما أكد على حق الأديب في أن يحظى بحياة كريمة تقيه مذلة العيش والتردّي في مهاوي الحاجة والعوز، إضافة إلى حقه في أن يحظى أدبه برعاية النشر وعناية التوزيع والمكافأة المجزية والمناخ الآمن الذي يساعد على قول الحق والرأي الصريح دون إحساس بخوف، مشيراً إلى رسالة الأديب وضرورة أن يرقى بإبداعاته إلى مستوى عالٍ من التفنن والإجادة والإحكام، إلى جانب أن يكون الرأي الأول في وطنه وقائداً رائداً للإصلاح والتنوير.

وأضاف «البار» في كلمته بالقول : «وللأديب - من حيث هو مثقف - مواقف شتى من كل مشكلات الوجود، كما أن له أن يجهر بها، وله أن يسرّها في نفسه، لكن الأصوب أن يعلنها فيتضح الغامض ويضيء المعتم ونزداد نحن القُرَّاء معرفةً بالحياة وإدراكاً لمشكلات الوجود، كما أن من الواجب على الأديب اليمني أن ينفسح برؤاه لتتجاوز حدود الذات وحدود الوطن، فتتسع لتشمل إلى ذلك حدود الأمة، بل والإنسان حيثما كان، وهذا وذاك وذلك أصداء ما قرأناه في أدب أعلامنا من شعراء وكُتَّاب سرد ومؤرخين ونقاد، ولسنا نريد أن نكون منبتين عنهم، فنحن امتداد عظيم لهم - إن شاء لنا الله ذلك وشاءته لنا طاقاتنا - على الإبداع والإنتاج الثقافي المميَّز».

واستطرد «البار» : «أحبتي، إن الحديث عن الواجب المفترض الأداء من الأديب اليمني، حديثُ تذكيرٍ بما يتشهَّى أن يكون، وليس حديثُ وجوبٍ يُفرض بالقسر أو يُوجب بالإلزام، وإلاَّ فلكُلِّ أديب ما يرى وما يصنع، وعليه أن يقول، وعلى الآخرين أن يتأولوا، واليوم ونحن نعلن للتاريخ تخصيص السادس والعشرين من أكتوبر من كل عام يوماً للأديب اليمني، يتم تكريم أعلام من أعلام الحركة الأدبية والثقافية في اليمن المعاصر، منهم مَنْ قضى نحبه ومضى، ومنهم مَنْ لا يزال يملأ حياتنا بهجةً وإشراقاً بحضوره المتجدد وعطائه الخلاَّق، أطال الله في أعمار الأحياء وأسكن الأموات فسيح جناته، وإذا كنا في الأمانة العامة قد قدمنا أسماءً على أسماءٍ فليس لحاجة في النفس، لأن الكل مُكرَّم وله مقامه العظيم، ومَنْ لم يشمله التكريم في هذه المناسبة ستتزيّن به مناسبات أُخَرُ قادماتٌ، وسيكون للجميع ما يستحقونه، واسمحوا لي أن أشير - باسمكم جميعاً - إلى أن التكريم لن يكون مقتصراً على ولا محصوراً في أعلام الاتحاد، من مؤسسين وقادة ومنتسبين إلى عضويته، لكنه سيمتد ليشمل أولئك وهؤلاء وآخرين من أمثالهم ممن أثْروا الحركة الأدبية وأسهموا في المنجز الثقافي بعطاء مميز وملحوظ، وبمثل هذا وذاك يكون لهذا اليوم معنى راقٍ ودلالةٌ سامية».

من جانبها ألقت الأخت «هدى أبلان»، أمينة عام اتحاد الأدباء والكُتَّاب اليمنيين، كلمة رحَّبت فيها بالحاضرين، مؤكدةً أن الاحتفال بيوم الأديب اليمني وإقامة مهرجان الأدب اليمني الخامس يُشكِّل علامةً فارقةً ومنعطفاً هاماً في مسيرة الحركة الثقافية اليمنية، التي يبارك خطواتها اتحاد الأدباء والكُتَّاب اليمنيين، الذي يعد صرحاً تنويرياً شامخاً في حياة الوطن اليمني، ثورةً ووحدةً وقيماً وحريات.

وأشارت الأخت «هدى أبلان» إلى أن اتحاد الأدباء والكُتَّاب اليمنيين، في مسيرته المتجددة والأصيلة والراسخة يوماً بعد آخر، يثبت أنه الكيان الثقافي والوطني الأكثر حضوراً وتأثيراً في مجمل التحولات والانعطافات الوطنية، موضحةً أن الإعلان عن يوم الأديب اليمني في ذكرى تأسيس الاتحاد يأتي تنفيذاً لقرارات المؤتمر العام التاسع، الذي حرص على إعطاء الرواد والمؤسسين حقهم من الإنصاف وتكريمهم.

وأكدت «أبلان» أن المهرجان الخامس، الذي تحتضنه عدن الباذخة الجمال، يأتي في ظل التراكم النبيل في عمل الاتحاد ونشاطاته المؤسسية، حيث يحتفل الاتحاد بحضوره، تأسيساً ورواداً وقيماً نضاليةً وثقافيةً ممتدةً عبر عقود طويلة من الضوء والتميُّز.

وعن جامعة عدن، التي احتضنت فعاليات المهرجان، ألقى الدكتور «عبدالكريم راصع»، رئيس الجامعة، كلمة قال فيها : «إن سعادتي لا توصف وأنا أقف اليوم مجدداً أمام مَنْ يدركون، بأرواحهم، معنى الجمال، الجمال في كل شيء وفي النفس قبل أي شيء، ذلك الجمال الذي نراه فنودُّ أن نعطي لا أن نأخذ، ذلك الذي نشعر عند ملقاه بأيدٍ ممدودةٍ من أعماقنا لضمّه إلى أعماقنا، ذلك الذي تحسبه الأجسام محنة والأرواح منحة، فهو قوة تبتدئ في أقدس أعماق الحنايا وتنتهي فيما وراء خيالنا، هو ما نراه مجهولاً ونعرفه، ومحجوباً ونراه، وصامتاً ونسمعه، إنه الجمال الذي نراه من خلال أعين مبدعينا وأدبائنا ونسمعه من خلال أصواتهم ونعرفه من خلال نتاجاتهم، أدباؤنا ومبدعونا الذين يحتشد هذا الجمع اليوم لتكريمهم، كما أن الأدب والإبداع، الذي يُكرَّم في مهرجان الأدب اليمني السنوي الخامس وضمن فعاليات يوم الأديب اليمني، ليس كل ما سُطر بمدادٍ على ورق، إن ما يُكرَّم اليوم هو ذلك الأدب الذي يستمد قوته وصدقه من تربة الحياة ونورها وهوائها، والمبدع والأديب، الذي يُكرَّم اليوم، هو الذي خُص برقّة الحس ودقّة الفكر وبُعد النظر في متموجات الحياة وتقلباتها، إنهم أدباؤنا الذين أدركوا أن حبة القمح، التي تقع في الأرض، تبقى وحدها إن لم تمت، وإن ماتت أثمرت كثيراً».

النشاطات اللاصفية وصناعة الموهوبين

 نظمت نيابة شؤون الطلاب بجامعة عدن بالتنسيق مع المنتدى الثقافي يوم الاربعاء 26 اكتوبر الجاري حلقة نقاش بعنوان «النشاطات اللاصفية وصناعة الموهوبين» شارك فيها الاخوة د. ناصر علي ناصر، نائب رئيس جامعة عدن لشئون الطلاب والعميد عبدالله قيران، مدير أمن محافظة عدن ود. عبدالله النهاري، مدير عام مكتب التربية بعدن، وعدد من قيادات وكوادر مؤسسات التعليم العام والهيئات الابداعية ومنظمات المجتمع المدني في محافظة عدن، وقد ناقشت الحلقة موضوع النشاطات اللاصفية بوصفها مكوناً اساسيا من مكونات التعليم العام والجامعي الذي يهدف الى صياغة الطالب وتكوينه تكويناً سليماً في عقله وبدنه. وتطرق النقاش الى اهمية الشراكة بين المؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني المعنية بذلك. انظر أيضا:الجامعة ورعاية الإبداع والمبدعين

الحياة الثقافية في عدن قبل الاستقلال

نظم اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين فرع عدن مساء يوم الثلاثاء 25 أكتوبر حلقة نقاش حول الحياة الثقافية في مدينة عدن قبل الاستقلال شارك فيها د. علوي عبد الله طاهر بدراسة عن الأندية الثقافية في عدن. وقدمت الدكتورة اسمهان العلس ورقة عن حضور المرأة في الحياة الثقافية في عدن قبل الاستقلال. واستخدم الدكتور مسعود عمشوش في ورقته التي تناول فيها كتاب محمد علي لقمان (بماذا تقدم الغربيون،1934) نظرية ما بعد الاستعمار لكي يبحث عن مدى تأثر محمد علي لقمان بالظروف السائدة في تلك الفترة، أي فترة هيمنة الاستعمار البريطاني الذي رحل من عدن في الثلاثين من نوفمبر من سنة 1967.

 

الملتقي العلمي الأول لتعريب العلوم - جامعة عدن

في الفترة من 27 إلى 28 سبتمبر 2005 نظمت الجمعية اليمنية لتعريب العلوم بالتنسيق مع مركز الترجمة بجامعة عدن في كلية التربية بعدن – جامعة عدن الملتقى العلمي الأول لتعريب العلوم برعاية الأخ أ.د.عبد الكريم يحيى راصع، رئيس الجامعة، ومشاركة أساتذة وباحثين متخصصين وأساتذة من جامعات عدن، صنعاء، تعز، وجامعة الإسراء بالأردن . ومن بين الدراسات التي قدمت في هذا الملتقى قدم أ. د. مسعود عمشوش ورقة عن (واقع الترجمة والتعريب في جامعة عدن) اضغط هنا لقراءتها

 

جامعة عدن تنظم مؤتمرا دوليا للمرأة

ينظم مركز المرأة للبحوث والتدريب بجامعة عدن برعاية أ. الدكتور عبدالكريم يحيى راصع، رئيس جامعة عدن، وبالتعاون مع جمعية النساء اليمنيات للعلوم والتكنلوجيا، المؤتمر الدولي حول المرأة والعلوم والتنمية خلال الفترة من 11-14 ديسمبر القادم، وذلك في اطار الاحتفاء بالذكرى الثلاثين لتأسيس جامعة عدن. يشارك في أعمال المؤتمر أكثر من 60 شخصية نسائية من هولندا وألمانيا والسويد والهند وجنوب أفريقيا وعدد من الدول العربية. ويهدف المؤتمر الدولي للمرأة الى تبادل الخبرات العلمية والعملية بين الباحثات المشاركات، وتوثيق روابط التعاون فيما بينهن بما يخدم قضايا تطوير واقع المرأة ومناقشة قضاياها وتوسعة نطاق مشاركتها في المجتمعات في مختلف الاتجاهات والأنشطة. وتسعى جامعة عدن من اقامة المؤتمر الى اقامة شبكة عالمية لمناقشة الاستراتيجيات في هذا القطاع الهام، والبحث عن السبل الكفيلة بتحقيقها.

ترميم حصن الفلس

تجري حالياً أعمال الترميم لحصن الفلس التاريخي بضاحية حي القرن بمدينة سيئون محافظة حضرموت والذي يرجع تاريخ بنائه إلى القرن العاشر الهجري .وتنفذ هذه الأعمال في إطار مشروع الترميم لهذا الحصن التاريخي المكون من مرحلتين تقدر تكلفتهما بـ 14 مليون و800 ألف ريال بتمويل من المجلس المحلي بمحافظة حضرموت . وتشمل أعمال المرحلة الأولى الجاري تنفيذها حاليا أعمال الحفريات والبناء والترميم للحصن ، ويتوقع الانتهاء منها مع نهاية العام الجاري 2005م , فيما تشمل أعمال المرحلة الثانية إجراء التحسينات والتأهيل للمحيط العام لقلعة الحصن لاستقبال الزوار والسياح وإقامة الأنشطة الثقافية . هذا وقد اطلع الأخ / فهد صلاح الاعجم وكيل محافظة حضرموت المساعد لشئون الوادي والصحراء على الأعمال الجارية لترميم هذا الحصن التاريخي الهام ومستوى أعمال الترميم المنجزة في إطار المرحلة الأولى.. مؤكدا على أهمية رصف المداخل المجاورة للحصن , بالإضافة إلى إعداد دراسة للإضاءة الليلية تنفذ لاحقاً

 

تدشين العمل بمشروع كلية الهندسة

دخل مشروع انشاء كلية الهندسة-جامعة عدن في الحرم الجامعي بمنطقة الشعب محافظة عدن، حيز التفيذ، حيث قام الأستاذ الدكتور عبدالكريم يحيى راصع، رئيس جامعة عدن، بحضور الأخ عبدالكريم شائف، نائب محافظ عدن أمين عام المجلس المحلي للمحافظة،بتدشين أعمال المشروع صباح أمس الثلاثاء.

وأكد أ. د. عبدالكريم يحيى راصع، رئيس جامعة عدن، أن «مشروع كلية الهندسة يعتبر أكبر مشروع تعليمي في تاريخ المحافظات الجنوبية والشرقية من الوطن، حيث تبلغ تكلفته مليارين وستمائة وخمسة وسبعين مليون ريال منها ستة مليون دولار ممولة من الحكومة اليمنية وعشرة مليون دولار تمويل من البنك الاسلامي." ويشتمل المشروع على انشاء كلية هندسة بمختلف اقسامها بأحدث المواصفات العلمية والتعليمية على امتداد حوالي 30 ألف متر مربع وتحت اشراف ثلاث جهات اشرافية احداها من قبل البنك الاسلامي لضمان الالتزام بتنفيذ المشروع وفق المواصفات المنصوص عليها في العقد، والتي تضاهي مثيلاتها في الدول العربية المتطورة».

كما أكد رئيس جامعة عدن أن المشروع «يعد قفزة نوعية بالنسبة للكليات التي بنيت في جامعة عدن، وهذه الكليات جميعها تحظى دون استثناء بدعم من قبل فخامة الأخ علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية، ورعاية من قبل القيادة السياسية لجامعة عدن، ويبرز هذا الاهتمام بجامعة عدن من خلال موازنتها التي قفزت من نحو 125 مليون ريال عند قيام قيام الوحدة المباركة الى 5 مليار ريال في العام 2005م، ولدينا العديد من المشاريع القائمة حاليا ويجري العمل فيها على قدم وساق وعلى سبيل الذكر لا الحصر مشاريع كليات التربية بالضالع وزنجبار ولودر».

وعن المشاريع المستقبلية لجامعة عدن أوضح د. راصع «أن جامعة عدن تستعد لتنفيذ مشروع أكبر من مشروع كلية الهندسة وهو مشروع انشاء المستشفى التعليمي، الذي يتوقع أن تصل تكلفته الى نحو 53 مليون دولار، وهذه المشاريع العملاقة يلمس اثرها الطالب بجامعة عدن من خلال تطور مستوى التعلم الجامعي اكاديميا وتطبيقيا فعلى سبيل المثال المستشفى الجامعي سيمكن طلاب كلية الطب من الحصول على التدريب والتطبيق بمستوى عال من المهارة والامكانيات مما سيخرجهم للمجتمع أطباء أكفاء في مختلف التخصصات الطبية، والأمر ذاته في الكليات الأخرى بجامعة عدن، التي تشهد تطورا متسارعا».

 

يوم الأديب اليمني

بناء على ما جاء في قرارات المؤتمر التاسع لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، أقرت الأمانة العامة لاتحاد الأدباء في اجتماعها الذي عقدته يوم الأربعاء الماضي تنظيم الدورة الأولى من (يوم الأديب اليمني) في العاصمة التجارية والاقتصادية عدن، وذلك يوم الثلاثاء الموافق الخامس عشر من نوفمبر 2005. وتشمل فعاليات الاحتفاء بيوم الأديب اليمني في دورته الأولى تكريم مجموعة من مؤسسي الاتحاد وأعضائه وعلى رأسهم الأستاذين أحمد قاسم دماج وسعيد الجناحي، وتنظيم مهرجان الأدب اليمني الذي يتضمن المحاور الآتية: أ- علم من أعلام الأدب اليمني (إبراهيم الحضراني؛ الإنسان، الشاعر، المناضل) ب- النقد الأدبي في اليمن؛ مسارات واتجاهات ج- الأدب الشعبي في اليمن؛ الشعر والمرويات والفنون والأمثال. وتدعو اللجنة التحضيرية ليوم الأديب اليمني الأخوة الراغبين في المشاركة في المهرجان تقديم عناوين أبحاثهم وملخصاتها قبل نهاية شهر أغسطس 2005. (ملحوظة: تتم جميع المراسلات عبر الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، صنعاء، ص ب 586، تلفون: 218047   فاكس 218043 أو إلى البريد الالكترني الآتي: al-hikmah@hotmail.com 

 

الوحدة والديمقراطية في كتابات الرعيل الأول من مؤسسي الاتحاد

نظمت صباح يوم الأربعاء 19 يوليو 2005  في مقر الاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء ندوة حول (الوحدة والديمقراطية في كتابات الرعيل الأول من مؤسسي الاتحاد). وقد شارك فيها نخبة من الأدباء والباحثين والمفكرين. واستعرض المشاركون الاتجاهات الوطنية والمواقف الوحدوية لكتاب مجلة الحكمة منذ إعادة إصدارها في الـ15 من إبريل عام 1971م، وما أضافته "الحكمة" إلى المكتبة اليمنية من إنتاج غزير وجديد من الرؤى والأفكار، وتوطيد أصول الثقافة الوطنية وتقييم التاريخ اليمني الحديث. وقد عَبرَّ د. مسعود عمشوش عن الاعتزاز بالدور النضالي والريادي المتميز الذي قامت به مجلة "الحكمة" في سبيل الإبقاء على قضية الوحدة اليمنية دائماً وأبداً في الصدارة. وقال "إن المواقف الشجاعة والصلبة التي عبرت عنها افتتاحيات "الحكمة" والتي هي مواقف أحمد الوريث، ومحمد محمود الزبيري، وعمر الجاوي وجميع الأدباء والكتاب اليمنيين قد أسهمت في الإعداد للمأثرة التي صنعها الشعب اليمني في 22مايو عام 1990م".  أما د. علوي طاهر فقد قال إن قضية توحيد الوطن ظلت في موقع الصدارة بالنسبة للقضايا الأخرى؛ حيث شغلت حيزاً كبيراً من صفحات المجلة، والقاسم المشترك لاهتمامات الكتاب. وأكد في مشاركته على المواقف الوحدوية لأعضاء الاتحاد على مواقف اتحاد الأدباء، والكتاب اليمنيين الشجاعة والجريئة إزاء قضية الوحدة وأشار سلطان سعيد عزعزي وهو يستعرض نشأة الاتحاد إلى التصدي لأمين عام اتحاد الأدباء والكتاب العرب في المؤتمر الثامن في دمشق 1971م لمحاولة تقسيم الاتحاد إلى اتحاد عدن واتحاد صنعاء باعتبارهما عضوين في الجامعة العربية، ولابد من إرسال وفدين إلى المؤتمر.مذكراً موقف الدكتور عبدالعزيز المقالح (ممثل صنعاء) الذي تقدم بمذكرة إلى الأمين العام محذراً من مغبة تقسيم الاتحاد والانسحاب من المؤتمر، دعماً للمثل الشرعي لاتحاد الأدباء.
وفي مشاركته رأى د. عبد الكريم قاسم في تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين تعبيراً عملياً عن موقف المؤسسين الرافض للوضع الشطري وللعقلية السياسية الإقصائية ،وأشاد بربط اتحاد الأدباء قضية الوحدة بالحرية والديمقراطية التعددية.

 

لقاء رئيس جامعة عدن بـ"لجنة مصفوفة الأداء"

تمهيدا لصرف الزيادة المقرر اعتمادها في مرتبات أعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات الحكومية اليمنية، ألتقى أ. د. عبدالكريم يحيى راصع، رئيس جامعة عدن، صباح يوم الأربعاء 13 يوليو 2005 برئيس وأعضاء "لجنة مصفوفة الأداء" في جامعة عدن، وناقش معهم عددا من القضايا المتعلقة بحقوق وواجبات أعضاء الهيئة التدريسية والتدريسية المساعدة. وأكد رئيس جامعة عدن على ضرورة الحفاظ على المكاسب التي تحققت لأعضاء الهيئة التدريسية والتدريسية المساعدة، و على ضرورة التزام عضو الهيئة التدريسية بواجباته واللوائح المنظمة لعمله في الجامعات اليمنية فيما يخص ارتباطه بالعمل الأكاديمي وفقا لما نصت عليه اللوائح والقوانين الخاصة بذلك، لاسيما بالنسبة للذين تم تعيينهم في مناصب قيادية في الدولة ومن يشغلون مناصب إدارية عن طريق الانتداب خارج الجامعة.

 

سالم عبد العزيز في ذمة الله

انتقل إلى رحمة الله ظهر يوم الأحد 3 يوليو 2005 الأستاذ الشاعر سالم محمد عبد العزيز، مدير مركز الترجمة والدراسات الإنجليزية بجامعة عدن. وتم تشييع جنازته من بيته الكائن في منطقة حافون المعلا- عدن مساء اليوم نفسه. وقد شارك في الصلاة عليه في مسجد الرحمن عدد كبير من أهله وأصدقائه وزملائه في مدينة عدن.

 وقد تلقى الفقيد تعليمه الأساسي والثانوي في مدينة المكلا التي رأى فيها النور عام 1939م، والتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت وتحصل منها على بكالوريوس في الأدب الإنجليزي سنة 1964. وعيّن أستاذا للغة الإنجليزية في جامعة عدن منذ تأسيس كلية التربية العليا عدن سنة 1970. وتولى رئاسة قسم اللغة الإنجليزية عدة سنوات قبل أن يعين مديرا لمركز الترجمة والدراسات الإنجليزية.

وإلى جانب عطائه الزاخر في مجال التدريس والإدارة، ترك لنا الأستاذ الشاعر المرحوم سالم محمد عبد العزيز ديوانا شعريا باللغة الإنجليزية: ( 220 Closed Couplets) وديوانا شعريا باللغة العربية: (الحب أيضا يمان). كما صدرت قصائد عدة للشاعر سالم عبد العزيز في الصحف والمجلات. ونشرت له أيضا مقالات في النقد واللغة في صحيفة آفاق جامعية.

هذا وقد بعث الأخ عبد القادر باجمال رئيس مجلس الوزراء برقية عزاء ومواساة في وفاة الأستاذ الشاعر المرحوم سالم محمد عبد العزيز إلى شقيقه الأخ خالد عبدالعزيز وأولاده وكافة أفراد أسرته. كما تلقت أسرة الفقيد التعازي من الأستاذ الدكتور عبد الكريم يحي راصع رئيس جامعة عدن، ومن الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. مشاهدة الصور أضغط هنا)

 

حفل تكريمي في كلية التربية الضالع

صباح يوم الثلاثاء 28 يونيو 2005 نظمت كلية التربية الضالع - جامعة عدن حفلاً تكريمياً للطلاب الأوائل والنشطاء والمدرسين في الكلية وحضره الإخوة عبدالواحد الربيعي، محافظ الضالع، أ. د. عبدالكريم يحيى راصع، رئيس جامعة عدن ، صالح أحمد صالح، نائب المحافظ ووكلاء المحافظة ونواب رئيس الجامعة وعمادة الكلية وعدد آخر من المسئولين في المحافظة والجامعة، وممثلي الأحزاب والتنظيمات السياسية وطلبة وطالبات الكلية. وفي حفل التكريم ألقي عدد من الكلمات والقصائد الشعرية إحياء للذكرى السابعة لتأسيس هذا الصرح العلمي الذي تأسس في 6/12/98، واستطاع خلال سنوات وجيزة تخريج دفع مساق الدبلوم، ويوجد حاليا 850 طالباً وطالبة في مساق البكلاريوس للعام الدراسي 2004/ 2005م. كما عبرت الكلمات عن أهمية إرساء مثل هذا التقليد في تكريم المتفوقين والمبرزين، لما له من مردود إيجابي على تطور العملية التعليمية عامة. وبعد إلقاء الكلمات قام الأخوان المحافظ ورئيس الجامعة بتوزيع الشهادات التقديرية والجوائز العينية على الطلاب والطالبات الأوائل، وعدد من أعضاء الهيئة التعليمية والمبرزين في الكلية. كما قاما بعد الحفل بوضع حجر الأساس لمشروع تحسين وتشجير مباني الكلية، وكذا مشروع القاعات الدراسية الإضافية بجوار المبنى الواقع في حبيل كريزة، وبتكلفة مالية قدرها 28 مليونا. ويذكر أن رئيس الجامعة قد أشار في كلمته في الحفل إلى أنه سوف ينتهي قريباً العمل بمشروع كلية التربية الضالع، الذي شرع بتنفيذه خلال الأعوام الماضية بكلفة قدرها 125 مليوناً.

 

صباحية شعرية وندوة حول إشكالية الخطاب الثقافي المعاصر في جامعة عدن

برعاية الأستاذ الدكتور عبد الكريم يحي راصع رئيس جامعة عدن، و ضمن برنامج زيارة الشاعر البحريني علي عبدالله خليفة والشاعر اللبناني د. جودت فخرالدين إلى مدينة عدن، نُـظـّمت صباح يوم السبت 11 يونيو 2005 صباحية شعرية في قاعة مسرح كلية التربية-عدن. كما نظم منتدى جامعة عدن الثقافي عصر يوم الأحد 12 يونيو 2005  ندوة حول (إشكالية الخطاب الثقافي المعاصر)، حضرها، بالإضافة إلى الشاعر البحريني علي عبدالله خليفة والشاعر اللبناني د. جودت فخرالدين، كل من أ. د. ناصر علي ناصر، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب وأ. د. أحمد علي الهمداني، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والعقيد الركن عبدالله عبده قيران، مدير أمن عدن والشاعر محمد عبدالسلام منصور ود. مسعود عمشوش رئيس قسم اللغة العربية في كلية الآداب، ود. حسين باسلامه، مدير المنتدى وعدد من المثقفين والأدباء والكتاب.

 

لبار رئيساً وهدى أبلان أميناً عاماً :
قيادة جديدة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين

في أجواء ديمقراطية انتخب المجلس التنفيذي لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين صباح يوم السبت 4 يونيو 2005 أمانةً عامةً جديدة قوامها أحد عشر عضواً قاموا فور إعلان نتيجة فوزهم بعقد اجتماع اتفقوا فيه على توزيع مهام الرئاسة والأمانة العامة على النحو الآتي:
1- د. عبدالله حسين البار - رئيساً
2- هدى أبلان - أميناً عاماً
3- أحمد ناجي أحمد - أميناً عاماً مساعداً
4- هدى العطاس - أميناً إدارياً
5- د . عبدالكريم قاسم - أميناً مالياً
6- محمد الغربي عمران - أمين العلاقات الداخلية
7- د. هشام السقاف - أمين العلاقات الخارجية
8- د . عبدالمطلب جبر - أميناً ثقافياً
9- محمد ناصر العولقي - أمين الحقوق والحريات
10 - تغريد الحكيمي - أميناً للشؤون الاجتماعية
11- يحيى عوض محمد - عضواً
وتجدر الإشارة إلى أن نسبة التغيير في عضوية الأمانة العامة قد بلغت 80% حيث أعيد انتخاب ثلاثة من أعضائها السابقين هم : الغربي عمران - هدى العطاس - هدى أبلان ، وهذه الأخيرة تعدّ أول امرأة تتولى منصب الأمين العام في تاريخ اتحاد الأدباء.
كما اختار أعضاء المجلس التنفيذي بالتزكية هيئة تحرير لمجلة الحكمة الناطقة بلسان الاتحاد تألفت من :
- عبدالباري طاهر : رئيساً للتحرير
- محمد القعود - مديراً للتحرير
وسكرتارية
للتحرير تتكون من
- د . مسعود عمشوش

- صالح باعامر
- علي دهيس

انطلاق فعاليات مهرجان الأدب اليمني

انطلقت يوم السبت 28 مايو 2005  فعاليات مهرجان الأدب اليمني الرابع، التي نظمها اتحاد الأدباء والكُتَّاب اليمنيين على هامش مؤتمره العام التاسع، حيث اشتملت المهرجان على فعاليات ثقافية وأدبية متنوعة من أبرزها محور خاص بالرواية اليمنية في التسعينيات وما بعدها، إضافة إلى محور القصة اليمنية السعودية، ومحور عن البردوني ناثراً، ومحور عن شعر لطفي جعفر أمان، إلى جانب قراءات نقدية في القصة اليمنية القصيرة، وجلسة خاصة عن مسيرة اتحاد الأدباء والكُتَّاب اليمنيين، إضافة إلى قراءات شعرية وقصصية لعدد من الأدباء اليمنيين.

 

حفل فني و"الثعلب  والعنب" في كلية الآداب-  جامعة عدن

احتفاء بالعيد الوطني الخامس عشر للجمهورية اليمنية وبرعاية الأستاذ الدكتور عبد الكريم يحي راصع رئيس جامعة عدن نظمت جامعة عدن عددا من الفعاليات الثقافية، حيث شهدت قاعة ابن خلدون في كلية الآداب- جامعة عدن صباح يوم الثلاثاء 24 مايو 2005 عرضا لمسرحية (الثعلب والعنب) وهي من تأليف الأسباني فرد ريجو،وقام بإخراجها جميل محفوظ وفؤاد هويدي وبالتمثيل الطلبة: شيخ الفريدي وسراب عادل وسمية محمد وعمرو جمال ورائد طه الذين سيغادرون إلى تونس لتقديم المسرحية هناك. كما أقيم مساء يوم الأربعاء 25 مايو  حفل خطابي فني ألقى فيه الأستاذ الدكتور عبد الكريم يحي راصع رئيس جامعة عدن كلمة هنأ فيها الشعب اليمني وقيادته السياسية بالعيد. وفي نهاية الحفل قام رئيس الجامعة بتكريم عدد من الفنانين والعاملين في إدارة الأنشطة الطلابية وأعضاء فريق منتخب الجامعة لكرة القدم الذي حاز على المرتبة الأولى في مباريات التصفية بين الفرق الجامعية اليمنية.

للمزيد اضغط: احتفاء جامعة عدن بالعيد الوطني الخامس العشر للجمهورية اليمنية

(صورة اليمن في كتابات الآخر)

صباح يوم الاثنين 16 مايو 2005 وبحضور عدد من المؤرخين والأساتذة والباحثين والطلبة نظمت الجمعية اليمنية للتاريخ والآثار فرع عدن محاضرة عن (صورة اليمن في كتابات الآخر) قدمها الدكتور مسعود عمشوش أستاذ الأدب العام والمقارن في جامعة عدن، وذلك في كلية الآداب جامعة عدن. وفي نهاية المحاضرة، التي تطرق فيها د. مسعود عمشوش لطبيعة موضوع الصوراتولوجية وأهميته وضرورة الاهتمام بما يكتبه الأجانب عن اليمن بالنسبة للباحثين في مجال التاريخ والآثار والسياحة، جرى نقاش تركز حول عدد من الكتب والدراسات التي أنجزها الدكتور عمشوش عن (عدن في كتابات الرحالة الفرنسيين) و(حضرموت في كتابات فريا ستارك) و(بلقيس ملكة سبأ في كتابات الرومانتيكيين الفرنسيين).

د. راصع عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الجامعات العربية

صنعاء 25 ابريل 2005م(سبأ)- خلال الدورة الـ 38 لاتحاد الجامعات العربية المنعقدة في العاصمة المصرية القاهرة خلال الفترة 24-25 أبريل 2005 فاز الأستاذ الدكتور عبد الكريم يحيى راصع رئيس جامعة عدن بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد لمدة أربع سنوات.

وكانت الدكتورة وهيبة فارع رئيس جامعة الملكة اروى قد اختيرت ,نائبا لرئيس الدورة الحالية، فيما تم اختيار الدكتور محمد عبدالله الصوفي رئيس جامعة تعز، مقررا للجنة المالية في الدورة.

وبذلك تكون الجامعات اليمنية التي مثلت 11 جامعة عاملة في الاتحاد الذي ضم في عضويته(165) جامعة، قد حققت حضورا متميزا في هذه الدورة. ويشار الى ان منصب امين عام اتحاد الجامعات العربية كان من نصيب الدكتورصالح هاشم رئيس جامعة عين شمس بالقاهرة. سبأ..//

(عدن مدينة متعددة الثقافات)

بالتنسيق مع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين-فرع عدن نظم مكتب الثقافة والسياحة بعدن مساء يوم الثلاثاء 10 مايو 2005 ندوة ثقافية بعنوان «عدن مدينة متعددة الثقافات» وذلك ضمن البرنامج الثقافي المكرس للاحتفالات بالعيد الوطني الخامس عشر لإعادة تحقيق وحدة الوطن وقيام الجمهورية

اليمنية، وقدمت خلال الفعالية مداخلتان من قبل الدكتور مسعود عمشوش أستاذ اللغة العربية بكلية الآداب تناول فيها ما شهدته عدن من تعدد للثقافات بحكم تعدد الاجناس المختلفة التي عاشت فيها وأثرت في رصيدها الثقافي. فيما استعرضت مداخلة الأخ عبد الرحمن عبد الخالق رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين فرع عدن تاريخ التواجد العسكري الصيني القديم في عدن قبل حوالي 500 عام وخاصة في عهد الدولة الرسولية وذلك عبر الأساطيل العسكرية والتجارية للفترة من 1419-1143 م بقيادة القبطان الصيني المسلم / شينج (اضغط هنا ->.عدن مدينة متعددة الثقافات)

(الأدب منصة للتفاعل الحضاري)

صباح يوم الأحد الموافق لـ 24 من أبريل-نيسان 2005، تبدأ في رحاب كلية الآداب جامعة مؤتة في المملكة الأردنية الهاشمية جلسات المؤتمر العالمي حول "الأدب منصة للتفاعل الحضاري". وتناقش في هذا المؤتمر 29 بحثا موزعة على المحاور الآتية:

-             الترجمة والتعريب ودورهما في التفاعل الحضاري،

-             الاستشراق وأثره في التفاعل الحضاري بين الشرق والغرب،

-             صورة الآخر في الأدبين العربي والغربي وأدب الرحلات،

-             الغرب في الأدب العربي،

-             العالم العربي في الأدب الغربي،

-             المثاقفة (التأثر والتأثير) والدراسات الأدبية المقارنة،

-             الأدب وتحديات العولمة.

وتستمر أعمال المؤتمر الذي يشارك فيه باحثون من عدد من الجامعات العربية والماليزية والأمريكية والصينية والهندية والإيرانية حتى 26 أبريل 2005.  

 

(مساق اللغة العربية متطلبا جامعيا)

صباح يوم الاثنين 28 مارس 2005 نظم قسم اللغة العربية في كلية الآداب جامعة عدن حلقة نقاش حول (مساق اللغة العربية متطلبا جامعيا) شارك فيها الأستاذ مسعود عمشوش والأستاذ صاحب خليل إبراهيم والأستاذ فضل مكوع. وقد تركز النقاش الذي شارك فيه أيضا عدد من الأساتذة والطلبة من أقسام الكلية حول ضرورة إعادة صياغة مفردات هذا المساق وجعلها تتناسب مع المتغيرات التي نشهدها اليوم في مستوى وسائل الاتصال والتعلم، وكذلك مع الحاجات الفعلية للطلبة. وأكد المناقشون على ضرورة الاهتمام بتدريب الطالبة على وسائل التعبير المختلفة والعناية باللغة الوظيفية إلى جانب اللغة الأدبية.

 

د. راصع يحاضر عن مخاطر الرضاعة الصناعية

في محاضرة ألقاها صباح يوم الاثنين 21 مارس 2005 وعلى هامش احتفاء جامعة عدن بعيد الأم واليوم العالمي للمرأة، تحدث أ. د. عبدالكريم يحيى راصع، رئيس جامعة عدن، اختصاصي طب الأطفال، عن مخاطر اغفال المجتمع العربي لأهمية الرضاعة الطبيعية للأطفال، وأشار إلى اغفالنا لذلك في حين تتنبه لأهميته المجتمعات الغربية التي تحولت من الرضاعة الصناعية الى الرضاعة الطبيعية.. وأوضح رئيس جامعة عدن في محاضرته العلمية حول أهمية الرضاعة الطبيعية وأكد أن لبن الأم يحتوي على مكونات بروتينية وفيتامينات مختلفة اكتشف العلماء دورها في اكساب الطفل المناعة، الى جانب وظائف حيوية مهمة في جسم الطفل، ولا يمكن لجسم الطفل أن يحصل على حاجته من هذه المكونات في الحليب الصناعي.

كما قدم د. راصع في محاضرته العلمية شرحا وافيا للميزات الصحية للرضاعة الطبيعية، وكذا المخاطر الصحية المترتبة على الاعتماد على الرضاعة الصناعية، الأمر الذي يشكل توعية علمية مهمة لضمان صحة وسلامة أطفال المجتمع العربي بعد أن بلغت العودة الى الرضاعة الطبيعية في المجتمعات الغربية ذروتها.

 

أدباء عدن يجددون الثقة بالسكرتارية السابقة

صباح يوم الثلاثاء 15 مارس 2005 وبحضور الأخوة عبدالكريم شائف، نائب رئيس محافظ عدن الأمين العام لمجلس محافظة عدن المحلي وأ. د. عبدالكريم يحيى راصع، رئيس جامعة عدن والعقيد عبدالله قيران، مدير أمن عدن ومحمد الغربي عمران، عياش الشاطري وعبدالكريم قاسم أعضاء اللجنة الإشرافية من الأمانة العامة العامة للاتحاد الكتاب اليمنيين، وسط حضور مميز من أعضاء الاتحاد والمبدعين في كل مجالات الفكر والإبداع وتحت شعار «حرية الإبداع في تأصيل الديمقراطية أنعقد المركز التاسع لاتحاد الأدباء والكتّاب اليمنيين - فرع عدن، وذلك لانتخاب سكرترية جديدة لقيادة الفرع ومندوبي إلى المؤتمر العام. وقد ألقى أ. د. عبدالكريم يحيى راصع، رئيس جامعة عدن كلمة رقيقة بث فيها تحياته إلى المؤتمر كما تحدث في الجلسة الافتتاحية الأستاذ عبدالكريم شائف وشكر أعضاء اللجنة التحضيرية على التحضير الجيد للمؤتمر وحيا جهود السكرتارية السابقة وبعد ذلك تمت تسمية رئاسة المؤتمر، ولذلك بتزكية القاعة الأستاذ والكاتب الكبير إلى محفوظ عمر لرئاسة المؤتمر وعضوية كل من د. مسعود عمشوش ونجيب مقبل. وفي الجلسة الإجرائية تم تثبيت عدد الذين يحق لهم الترشيح والاقتراع وعدد من أعضاء السكرتارية الجديدة للفرع، والمندوبين إلى المؤتمر العام التاسع للاتحاد. وقد جرت العملية الانتخابية بتزكية السكرتارية السابقة لتحمل مهام الفرع. وزعت بعد ذلك على الأعضاء بطاقة الانتخاب لاختيار (14) مندوباً إلى المؤتمر العام من (24) عضواً تم تزكيتهم،وأسفرت العملية عن انتخاب التالية اسماؤهم: د. عبدالمطلب جبر (30 صوتاً)، ميفع عبدالرحمن (28) صوتاً، د. مسعود عمشوش (27)، مبارك سالمين (27)، عبدالرحمن إبراهيم (27)، سعيد علي نور (25)، منى باشراحيل (24)، نجيب مقبل (24)، عبد الله باكدادة (24)عبدالرحمن السقاف (23)، شوقي شفيق (22)، عبدالعزيز بن بريك (19)، أحمد السعيد ( 18)، محمد ناصر شراء(17). واختتم المؤتمر بكلمة رقيقة من الأستاذ محمد غربي عمران، شكر فيها الروح الجميلة التي شمل بها أعضاء الفرع والتي اشاد فيها إلى المعاني الجميلة التي تحملها عدن إلى كل الفروع.

شفيقة عبدالله عراسي تصدر كتابا عن عدن

أصدرت شفيقة عبدالله عراسي، الأستاذة في قسم التاريخ في كلية الآداب جامعة عدن، كتاب «السياسة البريطانية في مستعمرة عدن ومحمياتها (1937-1945م)» الذي قامت بإعداده كأطروحة لنيل درجة الماجستير. وهو كتاب يتميز بكثافة البيانات والتواريخ وشهادات عدد من الشخصيات المهمة مثل عبده حسين الأدهل، وعبده علي أحمد، وعبدالله فاضل فارع، ومحمد عبده غانم وحسن صالح شهاب ووديع حسن علي، والحاج عقلان سيف وحسين ثابت المطري. وقد بذلت الباحثة جهوداً مضنية وشاقة توزعت بين جمع الوثائق والمراجع العربية والأجنبية، حيث شدت الرحال إلى بريطانيا وأقامت في منزل عمها محمد صالح عفارة، وترددت على المكتبات الخاصة بوزارة الخارجية البريطانية ووزارة المستعمرات وإدارة المسجل العام وغيرها. الكتاب القيم ثمرة أجبرت الباحثة أن تنصف الذين ساندوا جهودها ويسروا مهامها وفي مقدمتهم الدكاترة الأجلاء صالح علي باصرة ومحمد سعيد القدال ومحمد عبدالكريم عكاشة وسيد مصطفى سالم، ولم تنس التضحيات الكبيرة التي تجشمها زوجها أبو جرير (محمد عبده علي). يحتوي الكتاب على أربعة فصول تناولت المحاور السياسية والعسكرية والاقتصادية والتعليمية بتفاصيل مدعمة بالبيانات والتواريخ تنتزع الإعجاب والتقدير ولا تملك إلا أن تقتنيه.

 

بن عبيد الله السقاف في جامعة عدن

 إعلان صادر عن

جامعة عدن

مركز البحوث والدراسات اليمنية

ينظم مركز البحوث والدراسات اليمنية – جامعة عدن ملتقى بحثي خاص يدور حول عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف (1299-1375هـ 1882-1956)، وذلك في النصف الأول من أكتوبر من العام الجاري، في ديوان جامعة عدن.

ويشرّف المركز إسهامك الفعال في هذا الملتقى، ممثلا بكتابة مبحث رصين يندرج ضمن محور أو أكثر من المحاور التالية:

·       المسار الحياتي،

·       المؤلفات والمصنفات،

·       الخصائص المعنوية والسمات الفنية لمنظومات السقاف،

·       موقف السقاف من المذاهب والحركات الدينية والسياسية في اليمن.

 

موضاعات مقترحة

·       الإماميات (مطارحاته مع الإمام يحي بن حميد الدين)

·       السقاف تلميذا ومعلما (مع ذكر أبرز شيوخة، فضلا عن العلوم الإسلامية التي درسها)

·       موقف السقاف من الحركة الوهابية، والحركة الإرشادية

·       السقاف والسياسة البريطانية في الديار الحضرمية

·       فتاوى السقاف

·       المراسلات والمساجلات

·       الشوكاني والسقاف (موازنة تحليلية بين الرجلين)

·   البلدان والقبائل والبطون والعشائر في (النسبة إلى البدان لأبو مخرمة) و(إدام القوت للسقاف) دراسة تقابلية

·       موقف السقاف من اغتيال الإمام يحي.

 

حفل تأبين الأستاذ سعيد النوبان

صباح يوم الأحد 3 أكتوبر 2004  نظم في كلية التربية جامعة عدن حفل تأبين الأستاذ الدكتور المرحوم سعيد عبد الخير النوبان برعاية الأستاذ الدكتور عبد الكريم يحي راصع رئيس جامعة عدن. هذا وقد تحدث في الحفل كل من الأستاذ يحي الشعيبي محافظ عدن الأستاذ الدكتور عبد الكريم يحي راصع رئيس جامعة عدن والمهندس الدكتور أحمد سعيد النوبان والشيخ عوض باجرش أمين عام الجمعية الخيرية الحضرمية. وقد قام الأستاذ الدكتور عبد الكريم يحي راصع رئيس جامعة عدن بمنح الأستاذ سعيد النوبان درع الجامعة تقديرا لإسهامه في المختلفة في المجالات التربوية والأكاديمية والعلمية في اليمن. كما تم خلال الحفل توزيع كتابا عن (سعيد النوبان تربويا ومؤرخا) تضمن، بالإضافة إلى سيرته الذاتية وعدد من الدراسات والأبحاث التي قام بها، مجموعة من مقالات الرثاء التي كتبت إثر وفاته ومجموعة من صوره التذكارية.

 

الشراكة بين جامعة عدن والقطاع الخاص في التنمية

صباح يوم الاثنين 17 مايو 2004 نظم المنتدى الثقافي – جامعة عدن بالتنسيق مع الغرفة التجارية والصناعية –عدن حلقة نقاش حول "الشراكة بين جامعة عدن والقطاع الخاص في التنمية" وذلك في ديوان جامعة عدن. وبعد الجلسة الافتتاحية التي تحدث فيها كل من الأستاذ الدكتور يحي الشعيبي محافظ عدن والأستاذ الدكتور عبد الكريم يحي راصع رئيس جامعة عدن والأستاذ الدكتور حسين باسلامة رئيس المنتدى الثقافي-جامعة عدن والشيخ محمد بامشموس رئيس الغرفة التجارية والاقتصادية -عدن، تناولت الحلقة عددا من القضايا المتعلقة بكيفية إسهام جامعة عدن في إيجاد قاعدة علمية وبحثية واستشارية فعالة تساعد القطاع الخاص على النهوض بعجلة الاقتصاد والتنمية الشاملة في المجتمع اليمني، وكذلك الطرق التي يمكن أن يعتمدها القطاع الخاص للارتقاء بمستوى التأهيل والبحث العلمي في الجامعة، ودعم العلماء والنوابغ والمبدعين الذين تحتضنهم الجامعة. هذا وقد أشاد المشاركون بالحضور المتميز للمرأة في هذه الحلقة وكذلك بدعم رئيس جامعة عدن للباحثين المبدعين المتميزين في الجامعة.

 

افتتاح مقر المركز الثقافي الفرنسي بعدن

بحضور الأستاذ الدكتور يحي الشعيبي محافظ عدن وسعادة السفير الفرنسي ألان مورو وسعادة  السفير الألماني فرانك مان وسعادة السفيرة البريطانية وعدد من القناصل ومدراء المكاتب في عدن والضيوف، نظم مساء يوم الأربعاء 12 مايو 2004 حفل افتتاح كل من المقر الجديد للمركز الثقافي الفرنسي في عدن والمكتب الألماني للتنمية الاقتصادية في عدن وذلك في مقر القنصلية الألمانية في خور مكسر عدن. وأكد السفيران الفرنسي والألماني في خطابيهما على حرص بلديهما على توسيع دائرة التعاون الثقافي والاقتصادي بين بلديهما في اليمن بشكل عام وعدن بشكل خاص حيث أن موقعها الجغرافي قد جعلها مدينة التقت فيها ثقافات وأجناس مختلفة على مر التاريخ. وتمنيا أن يكون المركز الثقافي الفرنسي والمكتب الألماني  للتنمية الاقتصادية مكانين للرفع من مستوى الحوار اليمني الأوروبي، ودعيا بقية دول الاتحاد الأوروبي أن تحذو حذوهما وتفتح لها مراكز مشابهة في عدن.  ومن المعلوم أن السفارة الفرنسية قد عينت في شهر سبتمبر الماضي السيد سيبستيان دليديك  مديرا لهذا المركز. ويتزامن افتتاح المقر الجديد للمركز الثقافي الفرنسي في عدن مع قيام السفارة الفرنسية بتوسيع دائرة أوجه التعاون الثقافي والتعليمي مع عد من المؤسسات في عدن. ففي ما يخص جامعة عدن، مثلا، يؤكد الدكتور أحمد الهمداني نائب رئيس جامعة عدن للدراسات العليا والبحث العلمي أن السفارة الفرنسية قد وعدت الجامعة أنها ستقدم لها ثلاث منح دراسية سنويا اعتبارا من هذا العام 2004 بالإضافة إلى عدد من الدورات البحثية التي تقدمها الحكومة الفرنسية إلى الأساتذة والباحثين من جامعة عدن الذين تم تأهيلهم في فرنسا. ومن ناحية أخرى، ستعمل الملحقية التعليمية بالسفارة الفرنسية على تكثيف دعمها لقسم اللغة الفرنسية في كلية الآداب جامعة عدن الذي سيتم رفده بمجموعة من المناهج الحديثة والمراجع والكتب المتنوعة. كما ستضاعف الملحقية جهودها من أجل تحسين مستوى تدريس اللغة الفرنسية في المدارس الثانوية في م/عدن من خلال تنظيم الدورات للمدرسين اليمنيين وتقديم منح لعدد منهم لإكمال دراستهم في فرنسا. ومن ناحيته أكد الأخ سيبستيان دليديك أنه أن سيتم التنسيق قريبا جدا بين المركز الثقافي الفرنسي في عدن  وكل من مكتب الثقافة في عدن واتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين فرع عدن من أجل رفع مستوى دعم المركز للحراك الثقافي في عدن.

 

رؤوفة حسن تزور كلية الآداب

صباح يوم الأحد 11 أبرل 2004 ، قامت الاستاذة د. رؤوفة حسن رئيسة مؤسسة تخطيط برامج التنمية الثقافية –وبرفقة السيدة الصحفية كاتيا جنينتز والدكتورة ليديا بوتس من جامعة أولدينبيرج الالمانية بزيارة لكلية الآداب جامعة عدن حيث زارت قسم الصحافة والإعلام وقسم اللغة العربية وصحيفة آفاق جامعية. هذا  وقد عبرت الدكتورة رؤوفة حسن عن إعجابها بالجهود التي يبذلها الأساتذة في قسم الصحافة والإعلام وقسم اللغة العربية وصحيفة آفاق جامعية من أجل تطوير مستوى العمل في ظل شح الإمكانات المتوفرة ووعدت أن تبذل كل ما تستطيع من أجل دعم كلية الآداب في جامعة عدن.

 

دخان التلاشي في اتحاد الأدباء

مساء يوم الثلاثاء 30 مارس 2004 ، وفي إطار احتفائه بمناسبة صنعاء عاصمة للثقافة العربية 2004، نظم اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين –عدن فعالية أدبية مكرسة لـ (دخان التلاشي)، الديوان الأخير للشاعر د. صاحب خليل إبراهيم أستاذ الأدب الجاهلي في جامعة عدن. وفي هذه الأمسية التي أدارها الشاعر د. جنيد محمد الجنيد  قدم كل من الأساتذة د. مسعود عمشوش ود. هادي النهر ود. مبارك حسن خليفة وعبد الرحمن إبراهيم دراسات تناولت مختلف جوانب الديوان. وبعد ذلك قرأ الشاعر عددا من القصائد.

 

الروائية العربية ليلى العثمان

في صباحية أدبية في جامعة عدن

صباح يوم الاثنين 29 مارس 2004 ، وضمن الفعاليات الثقافية التي تشارك بها جامعة عدن في الاحتفاء بمناسبة صنعاء عاصمة للثقافة العربية 2004، نُظمت في قاعة ابن خلدون – بكلية الآداب صباحية أدبية على شرف الروائية العربية ليلى العثمان. وبعد أن قام الأستاذ د. عبد الكريم يحي راصع، رئيس جامعة عدن، بتقديمهما ألقت الروائية ليلى العثمان محاضرة عن دور الكتابة في تحقيق ذات المرأة العربية وذلك انطلاقا من تجربتها الشخصية. ثم قرأت عددا من النصوص القصصية القصيرة. وبعد ذلك أجابت ليلى العثمان عن الأسئلة التي وجهها إليها عدد من الأدباء والمثقفين والأساتذة والطلبة الذين حضروا هذه الصباحية الأدبية. وفي نهاية الفعالية قام الأستاذ د. عبد الكريم يحي راصع، رئيس جامعة عدن بتقليد الروائية ليلى العثمان ميدالية جامعة عدن.

 

النقد الثقافي في كلية الآداب

صباح يوم الاثنين 15 مارس 2004 ، وضمن الفعاليات الثقافية التي تشارك بها جامعة عدن في الاحتفاء بمناسبة صنعاء عاصمة للثقافة العربية 2004، نظم قسم اللغة العربية بكلية الآداب- جامعة عدن حلقة نقاش كرِّست لـ (النقد الثقافي والنقد الأدبي). وفي مستهل الفعالية استعرض كل من الأساتذة صاحب خليل وعبد الرحمن عبد الخالق ومسعود عمشوش - رئيس قسم اللغة العربية- ورقته البحثية، ثم بدأ النقاش الذي شارك فيه عدد من أساتذة وطلبة جامعة عدن من بينهم: د. مبارك حسن خليفة ود. زيد قاسم ود. عبد يحي. كما شارك في النقاش الأستاذ الدكتور حسين عبد الرحمن باسلامة نائب عميد كلية الآداب للشئون الأكاديمية.

 

فرد هوليدي في منتدى جامعة عدن

عصر يوم الاثنين 23 فبراير 2004 ، نُظمت في منتدى جامعة عدن الثقافي حلقة نقاش تركزت حول الأسباب المباشرة لاندلاع ثورة 14 أكتوبر 1963 في ردفان، وتسليم بريطانيا الشطر الجنوبي من اليمن للجبهة القومية، وشخصية الرئيس سالم ربيع علي. وقد شارك فيها، بالإضافة إلى الباحث البريطاني فِرد هوليدي، الخبير في شئون شبه الجزيرة العربية، الأستاذ الدكتور عبد الكريم يحي راصع رئيس الجامعة، والأستاذ درهم نعمان مدير عام المنطقة الحرة والأستاذ عبد الكريم شايف أمين عام محافظة عدن، وعدد من أساتذة التاريخ في الجامعة والمثقفين والمسئولين في محافظة عدن.

 

"رحالة الجــــــو"

مساء يوم الأحد 22 فبراير 2004، نظم المركز الثقافي الفرنسي بالتعاون مع فندق عدن موفنبيك ووزارة الثقافة عرضا لفيلم وثائقي بعنوان "رحالة الجو" يتناول حياة الطيور المهاجرة. وفي بداية العرض، الذي تزامن مع اليوم العالمي للبيئة، ألقى الدكتور عمر الصغير – من الجمعية اليمنية لحماية الحياة الفطرية- مقدمة عن أنواع الطيور المهاجرة التي تمر أو تعيش في اليمن، والمشاريع التي يتم تنفيذها لحمايتها. وقد حضر هذا العرض الأخ وزير المياه والبيئة والأستاذ الدكتور عبد الكريم يحي راصع رئيس جامعة عدن والأستاذ سباستيان دليديك مدير فرع المركز الثقافي الفرنسي بعدن وعدد كبير من الأخوة المهتمين بقضايا البيئة.  

 

الروائي العربي الكبير عبد الرحمن مجيد الربيعي

والشاعر اليمني محمد عبد السلام منصور

في صباحية أدبية في جامعة عدن

يوم الأربعاء 21 يناير 2004، نظمت جامعة عدن في قاعة ابن خلدون بكلية الآداب صباحية أدبية شارك فيها الروائي العربي الكبير عبد الرحمن مجيد الربيعي والشاعر اليمني محمد عبد السلام منصور. وقد قام بتقديمهما الأستاذ د. عبد الكريم يحي راصع، رئيس جامعة عدن، الذي حضر الصباحية هو ونوابه، والأستاذ عبد الكريم شائف رئيس المجلس المحلي، وعدد من عمداء كليات جامعة عدن، وعدد كبير من الأدباء والمثقفين والأساتذة والطلبة، بالإضافة إلى الفنان الكبير محمد مرشد ناجي.

وتأتي هذه الصباحية الأدبية ضمن سلسلة الفعاليات الثقافية التي تشارك بها جامعة عدن في التحضير لتدشين صنعاء عاصمة للثقافة العربية في العاشر من فبراير القادم.

عبد الوهاب المقالح في عدن

مساء يوم الثلاثاء 6 يناير 2004، دشن اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين –فرع عدن فعالياته لعام 2004 بأمسية شعرية مكرسة للأستاذ الشاعر المترجم د.عبد الوهاب المقالح الذي قدم باقة من قصائده الجميلة. وتجدر الإشارة إلى أن اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين –فرع عدن قد أعد لهذا العام برنامجا حافلا يحتوي على العديد من الفعاليات ألأدبية والثقافية إسهاما منه في الاحتفاء بمناسبة تدشين صنعاء عاصمة ثقافية للوطن العربي لعام 2004.

باجمال في رحاب جامعة عدن

صباح يوم الأحد 4 يناير 2004، التقى الأخ عبدالقادر باجمال رئيس مجلس الوزراء برئيس جامعة عدن الأستاذ عبد الكريم يحي راصع وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة وذلك في مبنى كلية العلوم الإدارية التي قام بالتدريس فيها في نهاية السبعينات من القرن الماضي. وبعد أن ألقى الأخ رئيس الجامعة كلمة ترحيبية تحدث فيها عن استراتيجية التعليم العالي في الوطن العربي، تحدث الأخ رئيس الوزراء إلى الحاضرين، ودعاهم إلى تطوير دور الجامعات اليمنية في الجانب البحثي والعلمي المعرفي بما يتناسب والمتغيرات التي يشهدها العالم، وإلى ربط التعليم الجامعي والعالي والبحث العلمي بالمجتمع من خلال المساهمة الجادة في إيجاد الحلول لمختلف القضايا والظواهر الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والسياسية. وأكد أنه سيتم إعادة هيكله الجامعات وتصحيح أوضاعها وتحديد وظائفها وتحديث مناهجها لتلائم مختلف متطلبات العصر. كما تناول رئيس الوزراء ورئيس المجلس الأعلى للجامعات الحالة المتهورة التي يعاني منها التعليم الجامعي الأهلي ودعا الجامعات الأهلية والخاصة إلى سرعة تصحيح أوضاعها، وأكد أنه لا تهاون في مستقبل الأجيال. هذا وقد اللقاء الأستاذ الدكتور يحي الشعيبي محافظ م/ عدن 

 سليمان العيسى في رحاب جامعة عدن

يوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2003، نظمت جامعة عدن في قاعة ابن خلدون بكلية الآداب صباحية شعرية متميزة على شرف الشاعر العربي الكبير سليمان العيسى، حضرها الأستاذ د. يحي الشعيبي، محافظ عدن، والأستاذ د. عبد الكريم يحي راصع، رئيس جامعة عدن، ونوابه، والأستاذ عبد الكريم شائف رئيس المجلس المحلي، وعمداء كليات جامعة عدن، وعدد كبير من الأدباء والمثقفين والأساتذة والطلبة، بالإضافة إلى الأستاذة الدكتورة ملكة أبيض، رفيقة درب الشاعر. كما كان لحضور باقة من براعم  مدرسة عبد الله خليفة  وقع خاص نفس الشاعر سليمان العيسى الذي عبر عن سعادته وغبطته لحضورهم،  وقد خصهم بقصيدتين من القصائد التي ألقاها في هذه الصباحية.

وكان الأستاذ عبد الكريم يحي راصع، رئيس جامعة عدن قد قام، في بداية الصباحية، بتقليد الشاعر العربي الكبير سليمان العيسى درع جامعة عدن، وذلك بعد أن ألقى مداخلة عن سيرته النضالية وتجربته الشعرية.

هذا وقد وعد الشاعر سليمان العيسى أن يقوم بجمع القصائد التي قالها في "ساندريلا البحر: مدينة عدن"، والتي ألقى بعضاً منها في هذه الصباحية، في كتيب خاص ستقوم محافظة عدن بنشره مع مقدمة للشاعر. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الصباحية الشعرية تأتي في إطار رعاية جامعة عدن للإبداع والمبدعين، وحرصها على القيام بدور متميز في إنعاش الحياة الثقافية في مدينة عدن. (انظر أيضا في هذا الموقع: سليمان العيسى واليمن)

رئاسة جامعة عدن تلتقي بمدرسي كلية الآداب

صباح يوم الثلاثاء، 2003/12/23، التقى الأستاذ د. عبد الكريم يحي راصع، رئيس جامعة عدن ونوابه بأعضاء هيئة التدريس وهيئة التدريس المساعدة في كلية الآداب-جامعة عدن. وبعد أنْ استمع إلى جملة القضايا والهموم والاستفسارات المتعلقة بمختلف جوانب الحياة الجامعية، استعرض رئيس الجامعة الأستاذ د. عبد الكريم يحي راصع عدداً من الإجراءات التي سيتم اتخاذها في جامعة عدن لاسيما المرتبطة بتعزيز مكانة الأقسام العلمية، واستخدام تقنيات التعليم الحديثة، وتقييم تجربة الجامعة في مجال الدراسات العليا، وتحسين مستوى الخدمات، وذلك بهدف الارتقاء بالمستوى التعليمي والبحثي لجامعة عدن وجميع منتسبيها. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الاجتماع يأتي في إطار سلسلة من اللقاءات التي تجريها رئاسة جامعة عدن مع المدرسين في جميع الكليات وذلك حرصا منها على تلمس قضايا المدرسين والطلبة عن قرب.

 

هدى العطاس في الصهاريج

بحضور الأستاذ الدكتور عبد الكريم يحي راصع رئيس جامعة عدن ونائبه الأستاذ د.ناصر علي ناصر، والأستاذ عبد الكريم شائف، أمين عام محافظة عدن، ورجل الأعمال نبيل غانم، الأستاذ عبد الرحمن عبد الخالق رئيس فرع اتحاد الأدباء، وعدد كبير من أدباء ومثقفي وأبناء مدينة عدن، نُظم مساء يوم الأحد، 2003/12/21، في صهاريج الطويلة –عدن حفل توقيع للقاصة المبدعة هدى العطاس، وذلك بمناسبة صدور مجموعتها القصصية الثالثة. ومما لا شك  فيه أن النجاح الكبير الذي تكللت به هذه الفعالية التي جسدت أهمية تضافر جهود جامعة عدن والجهات الرسمية في المحافظة, واتحاد الأدباء، في تفعيل الحياة الثقافية في مدينة عدن، يعكس مدى تعطش أبناء هذه المدينة لمثل هذه الفعاليات الثقافية. ونتمنى أن يتكرر تنظيم مثل هذه الفعاليات، ويستمر هذا الحجم من الحضور.  

 

تعاون بين جامعة عدن جامعتين أردنيتين

في 2003/12/15، التقي رئيس جامعة عدن الأستاذ الدكتور عبد الكريم يحي راصع خلال زيارته للأردن برئيس الجامعة الأردنية الدكتور عبدالله الموسى ونائبيه للشئون الأكاديمية والشئون الإدارية أوجه التعاون بين الجامعتين التي تغطيها مذكرة التعاون العلمي والثقافي المزمع  توقيعها قريبا بين الجامعتين لاسيما تلك المتعلقة بتبادل أعضاء الهيئة التدريسية وتبادل الطلبة والخبرات والاطلاع على تجارب الجانبين وتبادل المطبوعات.

ويوم الأربعاء 12/17 التقى الأستاذ عبد لكريم يحي راصع رئيس جامعة عدن برئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية الدكتور وجيه عويس وخلال لقائهما بحثا الرئيسان آفاق التعاون الاكاديمي والثقافي وسبل تعزيزهما وتبادل الخبرات العلمية بين الجامعتين.  كما استعرض الدكتورعويس مراحل تطور جامعة العلوم والتكنولوجيا لاردنية وفلسفتها التعليمية ونظام التدريس والتخصصات والاقسام التي تضمها والعلاقات التي ترتبط بها الجامعة مع الجامعات العربية والعالمية.

 

ندوة الاستراتيجية التنموية لأرخبيل سقطرى والجزر اليمنية الأخرى

في الفترة من14 إلى 16 ديسمبر 2003، نظمت في جامعة عدن الندوة الدولية العلمية الثانية حول الاستراتيجية التنموية لأرخبيل سقطرى والجزر اليمنية الأخرى وذلك بمشاركة  يمنية وعربية ودولية متميزة. حيث قدم في هذه الندوة أكثر من مئة بحث علمي توزعت على ستة محاور (التنوع الحيوي لجزيرة سقطرة، والمميزات البيئية والطبيعية للجزر اليمنية، والتنمية السكانية فيها، والموارد الطبيعية والتنمية السياحية).  وقد شارك في إعدادها ومناقشتها نحو مئة وخمسين باحثا وأستاذا من الجامعات اليمنية وعدد من المؤسسات البحثية في اليمن والسعودية والعراق والكويت ودولة الامارات العربية المتحدة بالاضافة الى بريطانيا والمانيا وفرنسا وامريكا وهولندا. هذا وقد خرجت هذه الندوة التي تجسد قيام الجامعة بدور فعال في التنمية، بجملة من التوصيات التي من شأنها الإسهام في تطوير الجزر اليمنية.

 

 

موسيقا الإسلام في كلية الآداب-عدن

مساء يوم السبت، 2003/12/13، نظم المركز الثقافي الفرنسي – عدن، في قاعة ابن خلدون بكلية الآداب جامعة عدن عرضاً لفيلم تسجيلي طويل قام بإعداده أحد السينمائيين التونسيين عن الموسيقى التي تصاحب بعض الطقوس الصوفية في عدد كبير من بقاع العالم الإسلامي. و من المؤكد أن الفيلم كان في غاية الجودة في المستويين الفني والدلالي. ولا شك أيضا أنه قد نبه كثيراً من المشاهدين لجزء مهم من تراثهم الموسيقي. ومع ذلك يحق لنا هنا نتساءل عما إذا كان الاهتمام الغربي بموسيقى الإسلام الصوفية في هذا الوقت تحديداً لا تدخل في الحقيقة ضمن اهتمامه بهذا النوع من الإسلام الذي ترى الدوائر الغربية أنه "ألين عريكة" من بقية أنواع الإسلام.

 

في حضرة الشعيبي: تألُّق أدبي جماعي وطني في مقر اتحاد الأدباء في عدن

مساء يوم الأحد 9 نوفمبر، نظم اتحاد الأدباء والكتاب - عدن أمسية أدبية كان ضيف الشرف فيها الأستاذ الدكتور يحي محمد الشعيبي محافظ عدن، شخصياً. وشارك في الأمسية شعراء وقاصون وأدباء/مسؤولون من مختلف المحافظات والمستويات. ولن أذكر اسم احد منهم لأن البقية لن يسامحوا....لكنهم كانوا فعلاً متألقين...أو متألقات. ويا حسرة الذي تخلف، لاسيما أنهم لم يتعودوا مشاهدة محافظ في مقرهم ويشاركهم في وضع تصور للملحقات التي سيتم بناؤها في مقرهم القديم-الجديد.

 

د, مسعود عمشوش في اتحاد الأدباء

يوم الثلاثاء، 4 نوفمبر 2003 –الليلة التاسعة من ليالي رمضان- نظم اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين عدن أمسية مكرسة لتقديم كتاب د. مسعود عمشوش، أستاذ الأدب العام والمقارن بكلية الآداب جامعة عدن: (عدن في كتابات الرحالة الفرنسيين)، الذي صدر في مطلع شهر أكتوبر 2003 عن دار جامعة عدن للطباعة والنشر محتوياً المواد الآتية:

1-    مقدمة (تحتوي على دراسة قصيرة عن أهمية دراسة صورة البلدان والشعوب

      في آداب الغير، وتقديم لمحتوى الكتاب)

2-    عدن مدينة كوسموبوليتية في كتابات الرحالة الفرنسيين  دراسة

3-    لماذا عدن؟ (حياة رامبو في عدن)                  دراسة

4-    صورتان لعدن في كتابات بول نيزان              دراسة

5-    قراءة فرنسية للاحتلال البريطاني لعدن           دراسة

6-    من هو "البس"؟                                       دراسة

7-    عدن 1855                  ترجمة لنص جوزيف-آرثر دي غوبينو

8-    عدن 1880                  ترجمة لنص الفرد بارديه

9-    مغامرات في عدن           ترجمة لنص هنري مونفرد

10-   عدن القطب المغناطيسي  ترجمة لنص لفيليب سوبو

   وقد بدأت الأمسية التي أدارها الشاعر مبارك سالمين بقراءة تقديمية تحليلية قام بها الأستاذ عبد الرحمن عبد الخالق، رئيس اتحاد الأدباء اليمنيين-عدن- لكتاب عدن في كتابات الرحالة الفرنسيين. بعد ذلك وعلى مدى أكثر من ساعة تحدث د. عمشوش عن مشروعه لرصد مختلف النصوص الفرنسية التي تتناول اليمن بشكل عام أو عدن بشكل خاص. ثم تطرق للمنهج الذي استخدمه في تناوله لنصوص الفرنسيين حول عدن، وفي الأخير استعرض أهم النتائج التي توصل لها في كتابه.

 

شعراء في رحاب جامعة عدن

يوم الاثنين 13 أكتوبر 2003، نظم قسم اللغة العربية في كلية الآداب جامعة عدن،في إطار خطة عمله السنوية، وبمناسبة الذكرى الأربعين لاندلاع ثورة الرابع عشر من أكتوبر، صباحية شعرية بعنوان (شعراء في رحاب جامعة عدن)  شارك فيها ثمانية من الشعراء الذين يعملون في إطار الجامعة وهم: أحمد علي الهمداني ومبارك حسن خليفة و صاحب خليل ومبارك سالمين وكريم الحنكي وعبد الرحمن إبراهيم غالية يسلم واعتدال الكثيري.

 

عدن تلبس ثياب العيد

تجري حاليا الاستعدادات في عدن لاحتفالات الذكرى الأربعين لقيام ثورة الرابع عشر من أكتوبر التي تؤرخ لبداية الكفاح المسلح ضد الاحتلال البريطاني للشطر الجنوبي من اليمن الذي استمر من سنة 1839 إلى 29 نوفمبر 1967. وبهذه المناسبة تم الإسراع في إنجاز العديد من المشاريع الخدمية في عدن لاسيما في مجال الطرقات. وبالإضافة إلى ذلك تشهد عدن حملات واسعة للنظافة والتشجير والإنارة و...و... (واللهم أجعل أيام عدن كلها أعياد!)

تعيين سفير جديد لفرنسا في صنعاء

تضمنت الجريدة الرسمية الفرنسية في عددها الصادر بتاريخ 26 أغسطس 2003 قرار تعيين السيد ألان مورو سفيراً مفوضاً فوق العادة للجمهورية الفرنسية في صنعاء خلفاً للسيد بيير بوايو. ( أهلاً وسهلاً !)

 

المهرجان الثالث للنخيل والسدر

تحت شعار: (من أجل إعادة مكانة الشجرتين الطيبتين والاستغلال الأمثل لخيراتهما)- وبرعاية الأخ عبدالقادر باجمال رئيس مجلس الوزراء والعميد/ عبدالقادر علي هلال محافظ محافظة حضرموت شهدت محافظة حضرموت خلال الفترة من 22 إلى 27 من سبتمبر الماضي المهرجان الثالث للنخيل والسدر، الذي نظم في منطقة الخريبة بمديرية دوعن . وقد جرى فيه إقامة العديد من الفعاليات الفكرية والثقافة والإعلامية والشبابية والفنية وغيرها. هذا وقد اختتمت فعاليات المهرجان عصر السبت( 27 / 9 / 2003م) بعرض كرنفالي شارك فيه نحو ثمانمائة شاب وشابة يمثلون قطاعات شبابية وطلابية وتعاونيات زراعية وفرق فنية ورياضية. وقد تقرر أن يُنظم المهرجان الرابع للنخيل والسدر العام القادم في مدينة شبام – حضرموت التاريخية.

 

تظاهرة علمية في سيؤن

كما تشهد مدينة" سيئون" التاريخية في الفترة من(11-13) أكتوبر الحالي أكبر تظاهرة علمية على المستوى المحلي والإقليمي وهي انعقاد المؤتمر الخامس للعلوم والتكنولوجيا الذي سيشارك فيه نحو " 300" باحث ومشارك ينتمون إلى" 25" دولة عربية وأجنبية بأبحاث علمية في الطب والهندسة والزراعة  والفيزياء والكيمياء وبقية العلوم الطبيعية الأساسية والتطبيقية..

 

باصرة في صنعاء و عبد الكريم راصع في عدن

صدر يوم الاثنين 15 سبتمبر 2003 القرار الجمهوري رقم 171 لعام 2003 بشأن تعيين رؤساء للجامعات الحكومية اليمنية السبع. وبموجب هذا القرار أصبح د. صالح علي باصرة رئيساً لجامعة صنعاء ود. عبد الكريم يحي راصع رئيساً لجامعة عدن. حظاً سعيداً للرئيسين!  

 

عمدة باريس يزور اليمن في نوفمبر المقبل

ومشاركة فرنسية في التهيئة لصنعاء عاصمة الثقافة العربية 2004

صباح يوم الأحد 3 أغسطس 2003 بحث الأخ/ احمد محمد الكحلاني وزير الدولة أمين العاصمة أمس مع آلان جولي مستشار التعاون والثقافة بالسفارة الفرنسية بصنعاء البرنامج المقدم من السفارة الفرنسية الخاص بالمشاركة في التهيئة لصنعاء عاصمة للثقافة العربية العام 2004م 0ويشمل البرنامج المقترح إقامة عدد من ورش العمل المشتركة لتبادل الافكار والمعلومات حول الحضارة والتراث اليمني وتنفيذ برنامج رياضي موسع يشتمل على مختلف الالعاب الرياضية والمشاركة في أعمال ترميم وتحسين وجهات المنازل المشرفة على منطقة السائلة وتأهيل بعض الحدائق واعمال الانارة وتم خلال اللقاء ايضا بحث الترتيبات الخاصة بزيارة عمدة باريس لأمانة العاصمة في نوفمبر القادم التي تأتي في إطار تفعيل اتفاقية التوأمة والتعاون بين صنعاء وباريس0

 

الحكومة الفرنسية تمنح الدكتور المقالح أعلى وسام للآداب والفنون

قام يوم الأحد, 10-أغسطس-2003 سعادة بير بواليه سفير جمهورية فرنسا بصنعاء بتقليد الاستاذ الدكتور عبدالعزيز المقالح وسام الجمهورية الفرنسية بدرجة فارس في الآداب والفنون نيابة عن حكومة بلاده في احتفاليه تخللتها الكلمات المعبرة عن عمق العلاقات اليمنية الفرنسية والتواصل الانساني القائم بين ثقافتي وحضارتي البلدين ..حيث عبر سعادة السفير الفرنسي عن سعادته بتقليد الدكتور عبدالعزيز المقالح هذا الوسام الرفيع الذي يجسد مدى مايحظى به الدكتور المقالح من تقدير رسمي وشعبي في الاوساط الفرنسية. وقال :إن مسيرة هذا المفكر اليمني والانساني ظلت عامرة وباهرة من خلال ابداعه الفريد الذي تمت ترجمته لمختلف لغات العالم والفرنسية إحداها. واضاف سعادة السفير الفرنسي: لقد نجح هذا الشاعر والأديب اليمني الكبير في تجسيد معنى مايجب ان يكون عليه الأديب بأقصى ماتتسع له هذه المفردة من معنى واختتم سعادة السفير الفرنسي كلمته قائلا: لقد انتظرت الجمهورية الفرنسية كثيرا كي تسعد بشرف استقبالها للدكتور المقالح ولكن وبسبب تفهمنا لظروفه الخاصة رأينا ان تأتي فرنسا بنفسها لتكريمه هنا.

وبعد ذلك قام سعادة السفير الفرنسي بتقليد الدكتور عبدالعزيز المقالح وسام الجمهورية الفرنسية بدرجة فارس في الاداب والفنون.. هذا في حين عبر الدكتور المقالح في كلمته قائلا: ان هذه اللحظة سعيدة بالنسبة لي ليس على المستوى الشخصي بقدر ماهي تكريم للثقافة والابداع والمبدعين اليمنيين.

وأكد الدكتور المقالح قائلا: ان لا أحد ينسى فضل الثورة الفرنسية على شعوب العالم وهي التي كانت بمثابة نافذة العصر الحديث الى العدل والحرية والمساواة.

واختتم الدكتور المقالح كلمته بقوله: ان العلاقات اليمنية الفرنسية هي الان في افضل مستوياتها وهذا من حسن حظ المثقفين الذين يرغبون دائما بالتأكيد على المشترك الانساني المتمثل في الثقافة.
وقد حضر مراسيم التقليد الدكتور عبدالسلام الجوفي وزير التربية والتعليم والاستاذ علي ناجي الرعوي رئيس مؤسسة الثورة رئيس التحرير وعدد من الادباء والمثقفين اليمنيين واعضاء السفارة الفرنسية بصنعاء.

 

مقر لفرع اتحاد الأدباء في عدن

 وصل إلى عدن صباح يوم السبت 6/9/2003 معظم أعضاء الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في مهمة مهمة وجسيمة.... وهي إيجاد مقر دائم ولائق لأدباء وكتاب عدن الذين وافقوا منذ فترة  على دعم ميزانية الاتحاد بالإيجار الذي يدره مقرهم الأصلي في ساحل أبين. ومن المعلوم أن الدينامو عبد الرحمن عبد الخالق، رئيس فرع اتحاد الأدباء في عدن قد استطاع في مطلع هذا العام أن يتحصل من الأخ المحافظ الجديد لعدن على أمر صرف بقعة أرض لبناء مقر للاتحاد. وأقترح أن تأخذ الأمانة العامة القطعة بشرط أن لا تعود إلى صنعاء إلا بعد ما تدخلنا مقرنا الجديد وإن شأ الله يكون بنص نجمة.

ديوان «حداد بن حسن الكاف»

** صدر مؤخراً الجزء الأول من ديوان «حداد بن حسن الكاف» بطباعة أنيقة وجميلة ويقع الديوان في (405) صفحات من القطع الكبير وقد ضم بين دفتيه أكثر من (160) قصيدة أغلبها ملحنة ومغناة على لحن الدان الحضرمي من قبل فرسان الغناء والطرب أمثال الفنان أبو بكر سالم بلفقيه، وقد احتوى الديوان، إلى جانب القصائد، على إهداء وشكر من الناشر وهو حفيد المؤلف «زين حامد حداد الكاف» ثم صورة المؤلف صاحب الديوان في طلعة جادة تنبئك عن رجل أفنى زهرة شبابه في خدمة الشعر والأدب ووضع مقاييس خاصة لفن الدان الحضرمي، ثم ترجمة وافية لصاحب الديوان كتبها الشاعر عبدالقادر بن محمد الكاف .. وقد تخللت الكلمة صورة لأنيس وجليس حداد، الفنان عاشور أمان ثم قصيدة من حداد بن حسن لأولاده وأخيه عيديد وخواطر قيمة كتبها الأستاذ المؤرخ محمد أحمد الشاطري، فكلام مقتطف من مذكرات المؤرخ محمد عبدالقادر بامطرف عن حداد بن حسن الكاف، واختتم هذه الكلمات بمقدمة مطولة وشاملة الدكتور عبدالله حسين البار وينفتح الديوان في صفحته (61) على أغاني الديوان أولها «يا غصن قد ربوك» وآخرها المراثي ثم الفهرسة.إن ديوان الشاعر الكبير حداد بن حسن الكاف وخروجه في هذا الوقت بالذات مع التحضير لصنعاء عاصمة للثقافة العربية عام 2004م يعتبر بحد ذاته منجزاً ثقافياً كبيراً وعملاً جليلاً يشكر القائمون عليه وأنها لفرصة طيبة لأن يتبوأ ديوان حداد بن حسن الكاف موقعاً في أرفف المكتبة اليمنية في معرض صنعاء الدولي الـ (20) للكتاب سبتمبر - أكتوبر 2003م.

لا شك في أن ديوان حداد بن حسن الكاف ثمرة يانعة في عصرنا الراهن طالما انتظرها الجميع .. ولا شك في أن الديوان سيثري جلسات الدان الحضرمي ويعيد مجد أولئك الذين تبوأوا مكانة مرموقة في مجتمعاتهم ولا تزال بصماتهم جلية في كل موقع من مواقع الثراء الأدبي، إنهم أولئك الرجال الأماجد، وأنعم بهم من رجال أوفياء وفي مقدمتهم شاعرنا حداد بن حسن الكاف.

 

 


تصميم مسعود عمشوش