![]() |
|
|
كلية الآداب تحتفي باليوم العالمي للغة العربية ينظم قسم اللغة العربية كلية الآداب جامعة عدن جملة من الأنشطة في منتصف شهر مارس القادم احتفاء ً باليوم العالمي للغة العربية. ويسعى الاحتفاء إلى توعية أبناء العروبة بأهمية اللغة العربية من منطلق كونها عنصراً من أهم عناصر الهوية الوطنية إضافة إلى أنها تأتي في مقدمة لغات العالم التي تمكنت من الحفاظ على المستوى الحضاري الرفيع للأمة العربية، وارتقت بالمعرفة والأصالة بعد تشريفها يحمل رسالات السماء إلى الأرض. كما يهدف الاحتفال بهذه اللغة إلى ترسيخ الإحساس بالمسؤولية بين الأطفال والشباب تجاه هويتهم العربية، وانتمائهم المتأصل إليها. ويأتي حرص. ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية بعد تزايد الاهتمام من مجتمعاتنا باللغات الأجنبية الأخرى من منطلق كونها ضرورة للتواصل مع العالم عالمياً وثقافياً وإنسانياً. وقد قرر مجلس القسم في اجتماعه الدوري لشهر فبراير تنظيم حلقة نقاش حول اللغة العربية الوظيفية وصباحية إبداعية (شعرية وقصصية) يتم خلالها تكريم الطلبة الذين حصلوا على المراكز الأولى في المسابقات الثقافية التي نظمت خلال أسبوع الطالب الجامعي الأخير. كما ستلقى محاضرة حول تطور رسم الحرف العربي. عدن القطب المغناطيسي
ترجمة أ.د. مسعود عمشوش يعد الأديب والصحفي الفرنسي فيليب سوبو أحد أشهر الشعراء/الرحّالة في القرن العشرين. وقد ساهم، بين سنة 1918 وسنة 1920، وبشكل فعّال، في الحركة الدادية وذلك قبل أن يضع، هو وأندره بريتون ولويس أراجون، اللبنات الأولى للسريالية وينشروا معاً بياناتها الحماسية ويؤسسوا مجلة Litterature. لكن فيليب سوبو لم يلبث أن ابتعد عن أصدقائه السرياليين الذين اتهموه بعدم الالتزام السياسي والولع بالرواية إذ إنه نشر بين سنة 1923 وسنة 1928 خمس روايات. وفي سنة 1926، غادر فيليب سوبو باريس و بدأ سلسلة طويلة من الرحلات عبر العالم أراد أن يكون من خلالها شاهداً على عصره. ففي كتابه "رحلة إلى الاتحاد السوفييتي" 1930، قدّم وصفاً دقيقاً لمظاهر الحياة الجديدة هناك. وظلّ في الوقت نفسه يهتم بالشعر والشعراء حيث ألّف ديوانين وثلاث دراسات عن لوتريامون ووليام بليك و أندره بريتون. وستظل "الحقول المغناطيسية"- الديوان الذي مارس فيه سوبو وبريتون الكتابة التلقائية écriture automatique- معلماً بارزاً في تاريخ الشعر الحديث. أضغط هنـــا لقراءة ترجمة للصفحات التي كتبها سوبو عن عدن إثر زيارته لها سنة 1951.
عـــدن في كتابات الرحالة الفرنسيين عرض محمد باسنبل
من الواضح أن الدكتور مسعود عمشوش، أستاذ الأدب المقارن في كلية الآداب جامعة عدن، قد أخذ على عاتقه دراسة صورة اليمن في كتابات الآخر. فهو بعد أن نشر قبل أكثر من عام كتابا عن (عدن في كتابات الرحالة الفرنسيين) أصدر في منتصف شهر أغسطس الماضي - عن دار جامعة عدن للطباعة والنشر- كتابا جديدا يتناول فيه صورة حضرموت في كتابات فريا ستارك (1893-1993) التي تعدّ واحدة من أشهر الرحالة البريطانيين في القرن العشرين. فهي قد ألفت أكثر من ثلاثين كتابا سردت فيها الرحلات التي قامت بها إلى مختلف أقطار الشرق الأوسط بين سنة 1927 وسنة 1983. وكرست أربعة من بين تلك الكتب (البوابات الجنوبية لشبه الجزيرة العربية، 1936 The Southern Gates of Arabia) و(مشاهد من حضرموت، 1938 Seen in Hadhramaut) و (شتاء في شبه الجزيرة العربية،1940 Winter In Arabia) و(ساحل البخور، 1953 The Coast of Incense) لتقديم مختلف جوانب الحياة في حضرموت خلال واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ اليمن الحديث والمعاصر؛ وهي عقد الثلاثينات من القرن العشرين الذي شهدت حضرموت خلاله عددا من التطورات المهمة مثل افتتاح طريق السيارات بين ساحل حضرموت وواديها، وتوقيع معاهدات (صُلح) بين القبائل، ووصول عدد كبير من الخبراء والرحالة الغربيين، وتوقيع اتفاقيتي الاستشارة بين بريطانيا وكل من السلطنتين القعيطية والكثيرية. كما شهدت حضرموت منذ تلك الفترة بروز بعض مظاهر الحياة الحديثة – كالكهرباء والتليفون والسينما– التي لم يعرفها معظم المناطق اليمنية الأخرى إلا بعد الحرب العالمية الثانية، والتي نجد صداها في كتابات فريا ستارك.التفاصيل
قراءة فرنسية للتطور العمراني لمدينة عدن (قراءة في كتاب إريك مرسيه: عدن مسار مقطوع)
مسعود عمشوش
في عام 1993 انضم الباحث الفرنسي إريك مرسيه إلى الهيئة التدريسية لقسم اللغة الفرنسية – كلية التربية عدن، وفي الوقت نفسه شرع في تحضير أطروحة حول (التوسع الحضري لمدينتي عدن وجيبوتي). وقد اضطر إلى مغادرة القسم خلال حرب 1994. وبعده فضل أن يواصل إعداد رسالته في صنعاء استمر يعمل باحثاً في إطار المركز الفرنسي للدراسات اليمنية إلى أن وافته النية في السادس عشر من أكتوبر 1996إثر حادث مؤسف تعرض له في مدينة (دردوي) الإثيوبية. وقد قام إريك مرسيه، بالإضافة إلى إنجاز عدد من الدراسات الميدانية في عدن، بتجميع قائمة طويلة من المراجع والوثائق وعشرات الأعداد من صحيفة الأيام التي طلب مني أن أقوم بترجمة بعض المقالات منها. واستطاع أن ينشر سنة 1996 دراسة طويلة عن (عدن في مواجهة محنة العقار). وقد تم تقديم جزء بسيط من تلك الدراسة باسمه في (المؤتمر الوطني حول صهاريج الطويلة) الذي عُقد في جامعة عدن في فبراير 1997. وفي نهاية العام نفسه أصدر المركز الفرنسي للدراسات اليمنية-صنعاء تلك الدراسة وعدد من الصور والوثائق والنصوص الأخرى في كتاب جميل بعنوان: (عدن مسار مقطوع). التفاصيل
صورة رامبو على درج فندق لونيفر في عدن
ليس نقاشاً ثقافياً بل عاطفيا، هكذا وصف بعض الخبراء الجدل الذي استمر لشهور في العاصمة الفرنسية حول الصورة التي تظهر الشاعر الفرنسي ارتور رامبو على درج فندق لونيفر في عدن، وهي صورة تظهر الشاعر بعمر راشد، بعيداً عن الكليشيهات التي عرفناها عنه والتي تظهره في عمر المراهقة. مؤخراً، قطع الخبراء النقاش بإعلانهم إنها فعلا صورة رامبو. حول ذلك، هذه المقالة التي تستعيد القصة وهي تعتمد على الصحف التالية «لو فيغارو»، «لوموند»، «غالا» التي تناولت هذه القضية. التفاصيل
ندوة باكثير تكرم الشاعر والباحث الإماراتي عبد الحكيم الزبيدي
صنعاء في 11 يناير / وكالة أنباء الإمارات / كرمت جامعة عدن الشاعر والباحث الإماراتي الدكتور عبد الحكيم الزبيدي بإهدائه الميدالية الذهبية للذكرى الأربعين لتأسيس الجامعة وذلك تقديراً للدور الذي بذله في إبراز النتاج الأدبي والفكري للأديب المفكر علي أحمد باكثير. جاء هذا التكريم ضمن فعاليات اختتام الندوة العلمية التي نظمتها جامعة عدن في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت اليمنية في ديسمبر الماضي بمناسبة الذكرى المئوية الأولى لميلاد الأديب المفكر علي أحمد باكثير . وشارك في هذه الندوة العلمية ـ التي مثل دولة الإمارات فيها الدكتور عبد الحكيم الزبيدي ـ باحثون من مصر والسعودية والأردن وبنغلاديش بالإضافة إلى اليمن . وجاءت مشاركة الدكتور الزبيدي ببحث بعنوان " التناص الديني في رواية الثائر الأحمر " لعلي أحمد باكثير. يذكر أن الدكتور الزبيدي يدير موقعا على شبكة الإنترنت للتعريف بالأديب باكثير وإنتاجه الأدبي وقد استفاد من الموقع العديد من الباحثين والدارسين في إعداد البحوث والأطروحات العلمية عن الأديب باكثير . برنامج ندوة (الذكرى المئوية لميلاد الأديب المفكر علي أحمد باكثير: السيرة .. الريادة .. الإبداع 1910-2010) جامعة عدن - سيئون م/حضرموت 22 -23 ديسمبر 2010 الثلاثاء 21/12/2010: صباحا وظهرا : وصول المشاركين من الخارج وعدن وصنعاء والمكلا إلى سيئون وتسكينهم. الساعة السادسة مساء: زيارة دار باكثير وافتتاح معرض الصور الأربعاء 22/12/2010: صباحا: في قاعة دار المحافظة الساعة 00/9 إلى 00/10: حفل افتتاح الندوة برنامج حفل الافتتاح (تقديم الأخ نبيل سعيد مطبق) - آيات من الذكر الحكيم يتلوها المقرئ طلال عبد الرحمن جواس - كلمة اللجنة العلمية يلقيها د. مسعود سعيد عمشوش - كلمة أسرة الأديب المفكر علي أحمد باكثير - كلمة المشاركين يلقيها د. محمد أبوبكر حميد - كلمة محافظة حضرموت - كلمة مجلس الأمناء - كلمة أ. د. عبد العزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن - كلمة معالي الدكتور محمد أبوبكر المفلحي وزير الثقافة 00/10 إلى 00/11: الجلسة الأولى: محور السيرة والمسرح (رئيس الجلسة أ. د. عبد العزيز صالح بن حبتور المقرر أ.د. حسين باسلامه) (التتمة)
جامعة عدن تحتفي بثغر اليمن
بين جامعة عدن، الصرح العلمي الذي يحتفل هذا العام بالذكرى الأربعين لتأسيسه، وبين مدينة عدن، ثغر اليمن الباسم، علاقة متينة وتأثر متبادل. وفي إطار تفاعلها مع المكان الذي يحتضنها، نظمت جامعة عدن - بالتنسيق مع المركز اليمني للبحوث والدراسات فرع عدن والجمعية اليمنية للتاريخ والآثار فرع عدن وفروع مكاتب وزارات السياحة والتخطيط والتنمية والإنشاءات والتخطيط الحضري والتربية والتعليم والمجلس الوطني لحماية البيئة، وبرعاية الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية- ندوة (عدن ثغر اليمن… الماضي والحاضر والمستقبل)، وذلك في مايو 1999. وبعد عشر سنوات من ذلك التاريخ، وفي إطار احتفالاتها بالذكرى الأربعين لتأسيسها، قررت جامعة عدن تنظيم ندوة علمية ثانية عن "عدن بوابة اليمن الحضارية" في المدة من 18 إلى 19 يناير2011م ، وذلك بهدف توثيق الموروث الأثري والحضاري لمدينة عدن بطريقة علمية، وإبراز وجه مدينة عدن الثقافي والعلمي والتاريخي، ودورها الحضاري المؤثر في كل الوطن، وسماتها العمرانية والتجارية، وتسامحها الديني، وتميزها كمدينة حاضنة لكل أبناء اليمن. التفاصيل
أهمية العمل الجماعي بين الطلبة أ.د. مسعود عمشوش بهدف تحفيز الطلبة وتشجيعهم على العطاء والاجتهاد كثيرا ما يلجأ بعض المدرسين إلى إذكاء روح المنافسة (الشريفة!!!) فيما بينهم. كما أن اللجوء إلى تمييز واحد من المجموعة (الأول) يؤدي حتما إلى ترسيخ تلك الروح التي - في اعتقادي - تعمل على زرع روح الفردية والأنانية بين الطلبة، وتقضي بالتالي على روح التعاون وحب العمل الجماعي أو العمل ضمن فريق. يتبع
جامعة عدن: أربعون عاما من التطور والعطاء
أ. د. مسعود عمشوش منذ إنشائها في عام 1970 وحتى هذا العام 2010، أي على مدى الأربعة العقود الماضية، شهدت جامعة عدن مسيرة عامرة بالتطور والتوسع والعطاء العلمي والتعليمي والخدمي والاجتماعي والتنموي المثمر. فمن 76 طالبا وطالبة عند التأسيس ارتفع عدد الطلبة المقيدين بها في مطلع 2010 إلى أكثر من ثلاثين ألفا. وهي اليوم تحتضن قامات وخبرات علمية رفيعة المستوى في كثير من التخصصات، ومشهورة على مستوى الوطن العربي. كما أن الآلاف من خريجيها استطاعوا أن يتميزوا في تخصصاتهم ويكسبوا شهرة ومكانة علمية وعملية، وتبوأوا مناصب عالية في اليمن وخارجها. وبالإضافة إلى هذا التراكم العلمي والمعرفي والتعليمي والأكاديمي، فقد شهدت البنية التحتية لجامعة عدن هي الأخرى توسعا وتطورا كبيرين وذلك على الرغم من شح الموارد. إذ ارتفع عدد كلياتها من كلية واحدة عام 1970 إلى 8 كليات عام 1990 ثم إلى 19 كلية عام 2010. وتم تشييد عدد من الكليات والمنشآت الجامعية، جزء منها داخل الحرم الجامعي الذي تم افتتاحه في مدينة الشعب بعد تحقيق الوحدة اليمنية المباركة.التفاصيل
جامعة عدن تفتتح قسماً للفنون الجميلة في كلية الآداب العام القادم
أكد الأستاذ الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن على ضرورة الاهتمام والرعاية بالطلاب المبدعين والفنانين في مجال الفن التشكيلي لمختلف كليات جامعة عدن وصقل مواهبهم بالعلم والمعرفة والرعاية , وذلك من خلال احتضان اختراعاتهم وإبداعاتهم المختلفة الفنية والتشكيلية والرياضية وغيرها والاهتمام بالمسائل الفنية والثقافية لهؤلاء الطلاب المبدعين بمختلف تخصصاتهم وتهيئة المناخ لهم .وأوضح الدكتور بن حبتور أن الجامعة ستفتتح قسماً للفنون الجميلة في كلية الآداب , مشدداًً على أن يكون أسبوع الطالب الجامعي والمزمع إقامته في شهر أكتوبر القادم يهتم بالطلاب المبدعين من هذا النوع , داعياً كليات الجامعة بأن تهتم بهذا المجال من خلال تفعيل الجمعيات الإبداعية وتطوير اللوائح الخاصة بها .جاء ذلك في الاجتماع الذي عُقد اليوم الأربعاء الموافق 28/7/2010م في مكتبه لمناقشة إستراتيجية إنشاء نادي ومرسم بجامعة عدن والمقرر إنشاؤه في كلية الآداب والذي يهتم برعاية المبدعين والهواة والموهوبين من الطلاب بجامعة عدن واليمن بشكل عام في مجال الفنون التشكيلية باختلافها. التفاصيل صورة اليمن في كتابات الغربيين
نوال مكيش صدر في الثلاثين من إبريل 2010 عن دار جامعة عدن للطباعة والنشر الكتاب الرابع للدكتور مسعود عمشوش، أستاذ الأدب المقارن بكلية الآداب جامعة عدن بعنوان (صور اليمن في كتابات الغربيين: دراسات في تمثيل الأخر). وقد أحتوى الكتاب على أربع دراسات طويلة ومقدمة استعرضت أبرز ملامح ميدان دراسات الآخر في الأدب المقارن في النصف الأول من القرن العشرين في الأدب المقارن أو ما يسميه المقارنون الصوراتولوجية التي تهتم بالدراسات الثقافية وقضايا الهوية وتمثيل الآخر وذلك من خلال التركيز على الأبعاد الإيديولوجية والامبريالية والغرائبية التي تتضمنها مختلف النصوص التى كتبت أثناء الحقبة الاستعمارية التفاصيل جرأة الظفاري في عرف الخزامي (بمناسبة مرور عام على رحيل الأستاذ الدكتور جعفر عبده الظفاري في 12 يوليو 2009) أ. د. مسعود عمشوش لن يختلف اثنان حول أن الأستاذ الدكتور جعفر عبده الظفاري كان باحثا ذكيا وواسع الاطلاع. فدراساته الأكاديمية الرائدة للشعر الحميني التي حضرها في بريطانيا دفعته إلى التنقل بين عدد كبير من مكتبات العالم مما مكنه من الاطلاع على كم هائل من المصادر العربية والأجنبية التي تتناول تاريخ اليمن. ولعل من أبرز السمات النوعية في الخطاب العلمي الأكاديمي للظفاري اتكاءه الدائم على نمط ريادي مغاير من الطرح يتأسس على قراءات متعمقة ومتعددة لمعظم مصادر التاريخ اليمني.(1) وقد بدا لنا أن من أوضح ميزات هذا الخطاب وأجلاها على الإطلاق: الجرأة في تناول موضوعات تاريخية في غاية الأهمية والحساسية. ولاشك أن كثيرا ممن عرفوا الظفاري عن قرب قد لمسوا تلك الجرأة التي يتميز بها الأستاذ د. جعفر الظفاري في جوانب عدة من شخصيته. فهو العالم الذي رفع شعار (لا تقف على ما ليس لك به علم) وتوسم في نفسه المقدرة على التمعن في موضوعات هي في الحقيقة "أمور يمر بها كتاب العربية دون أدنى تمعن". وفي هذه المقالة الموجزة لن نتطرق إلا إلى جرأة الظفاري في ما طرحه من أفكار موثقة كتابيا في الدراستين التي ضمنهما كتابه (عرف الخزامي: دراسات في التاريخ اليمن)(2)، وسنهمل تلك الآراء الجريئة التي كان يرددها لكنه لم يوثقها في بحث منشور أو مستقل.
ندوة عن باكثير في جامعة عدن حول باكثير والرواية التاريخية انظر (دروس)
تنظم جامعة عدن - في مدينة سيؤن- في شهر ديسمبر القادم (23-22) وفي إطار احتفالاتها بالذكرى الأربعين لتأسيسها ندوة علمية دولية احتفاءً بالذكرى المئوية لميلاد المفكر والأديب العربي الكبير علي أحمد باكثير يشارك فيها مجموعة من الباحثين والمختصين من مختلف الأقطار العربية والأوروبية والإفريقية وماليزيا و إندونيسيا. وذلك من أجل قراءة نصه وإضاءة مختلف جوانب تراثه الإبداعي المتنوع، وإبراز مكانته ودوره في مسار الفكر والأدب من خلال الأبحاث العلمية المتميزة التي تتناول حياته وفكره، وأدبه، وما كتب عنه. وتنتهز جامعة عدن هذه المناسبة لإقامة معرض لمختلف طبعات مؤلفاته، ومعرض لصوره، واستصدار طابع بريدي تخليدا لذكراه. التفاصيل
وفاة الناقد البحريني محمد البنكي
توفي يوم الأربعاء 24 إبريل 2010 الناقد والإعلامي محمد البنكي وكيل وزراة الثقافة والإعلام البحرينية بعد رحلة طويلة من المعاناة من مرض السرطان الذي اصيب به قبل بضع سنوات . والبنكي (47 سنة) تولى رئاسة تحرير مجلة (أوان) وعرف في البحرين بأنه واحد من جيل جديد من النقاد الشباب الذين ظهروا منذ اواخر الثمانينات وبداية التسعينات من القرن الماضي والمنتمين الى تيار ما بعد الحداثة، واصدر كتاباً عن جاك دريدا بعنوان "دريدا عربيا"ً التفاصيل وإقرأ أيضا يوميات المرض و الأمل المشع
الماجستير لعلي بارجاء
نال الزميل علي أحمد بارجاء شهادة الماجستير بتقدير ممتاز من كلية التربية بالمكلا بجامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا وذلك عن رسالته المو سومة بـ (الشعر العربي في المهجر الشرقي - الهجرة الحضرمية أنموذجاً : إندونيسيا - سنغافورا ، من 1900م إلى 1967م ، دراسة موضوعية فنية). وقد تكونت لجنة المناقشة التي تمت يوم السبت: 26 ديسمبر 2009 بقاعة الدراسات العليا برئاسة الجامعة من كل من:الأستاذ الدكتور مسعود عمشوش رئيساً للجنة ومناقشاً خارجياً. والأستاذ المساعد د.سعيد سالم الجريري عضواً ومناقشاً داخلياً والأستاذ المشارك د. عبد المطلب جبر عضواً و مشرفاً على الرسالة. هذا وقد أشادت اللجنة بالجهد المبذول من قبل الباحث في إنجاز هذه الرسالة العلمية التي وصفتها بأنها تعدُّ دراسة رائدة في مجالها. إذ هي الدراسة الأولى التي خُصصت لتوثيق الشعر العربي في المهجر الشرقي الذي ظلَّ غائباً عن ميدان الدراسات النقدية العربية فترة من الزمن. كما أشارت اللجنة إلى طباعة الرسالة بعد التنقيح لتكون متاحة أمام الباحثين بوصفها منجزاً نقدياً مميزاً يرفد مكتبة الأدب العربي الحديث.
مقالات مقالات مقالات مقالات مقالات مقالات مقالات
|