VILLES ARTICLES FRANCAIS HOME PHOTOS LIVRES

 

واقع الترجمة والتعريب في جامعة عدن

أ. د. مسعود عمشوش

 

بعيدا عن الرغبة في التنظير للتعريب والترجمة وآلياتهما، أو التأريخ لهما، أو الحديث عن الأهمية الكبيرة التي ينطوي عليها التعريب والترجمة في حياة أية مؤسسة أكاديمية، والصعوبات الكثيرة التي تعرقل مسيرة التعريب، تهدف هذه الورقة المتواضعة –في جزئها الأول- إلى عرض واقع حال اللغة التي تـُدرّس بها العلوم التطبيقية في كليات التربية والهندسة والزراعة والطب في جامعة عدن، وكذلك إلى رصد الجهود المحدودة التي بذلتها جامعة عدن، إدارةً ومدرسين، في مجالي التعريب والترجمة، في جزئها الثاني.

 

أولا: لغة تدريس العلوم التطبيقية في كليات جامعة عدن:

 

بما أن إنشاء كلية التربية العليا- عدن (التي تعد نواة جامعة عدن) سنة 1970 قد تـمّ بموجب اتفاق تعاون بين وزارة التربية والتعليم في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ومنظمة اليونسكو التي عيّنت مستشارا ( (adviserلها يشارك في إدارة تلك الكلية فقد هيمنت اللغة الإنجليزية على البدايات الأولى لتجربة التعليم العالي في مجال العلوم في عدن. ولا شك أن تلك البدايات (الإنجليزية) لتدريس العلوم في كلية التربية العليا لم تلق صعوبات جمة حينذاك، لأن معظم المراجع المتوفرة في مجال العلوم كانت باللغة الإنجليزية. وكان المدرسون الأجانب  يشكلون نسبة كبيرة من هيئة التدريس، كما أن الطاقم الإداري والتدريسي المحلي كان في الغالب يتقن هو أيضا لغة المستعمِر الذي رحل من عدن قبل ثلاث سنوات من افتتاح الكلية. ويمكن أن نذكّر أن الإنجليزية ظلت هي لغة مجلس الكلية خلال السنوات الأربع الأولى من عمر الكلية، وكانت محاضر المجلس تحرر باللغة الإنجليزية.

 

ومنذ نهاية السبعينات أخذت مختلف كليات جامعة عدن تضم في هيئة التدريس بها وفي مختلف التخصصات بما في ذلك العلوم التطبيقية عددا كبيرا من المدرسين الذين أنهوا دراساتهم العليا في دول المعسكر الاشتراكي، وهم في الغالب لا يتحمسون للتدريس باللغة الإنجليزية، وليس لديهم القدرة في الترجمة منها، وفي كثير من الأحيان يعتمدون مصادر مكتوبة باللغة التي درسوا بها. كما يلاحظ أيضا أن الطلبة الذين يلتحقون بالجامعة لا يمتلكون عادة مستوى جيدا في اللغة الإنجليزية يؤهلهم لتلقي العلم بهذه اللغة بيسر. لكل تلك الأسباب أخذ كثير من المدرسين في أقسام العلوم في كلية التربية يدرسون باللغة العربية ويضعون الامتحانات باللغة الإنجليزية، وذلك حتى عام 1988. ففي ذلك العام، كما يؤكد الأخ عميد كلية التربية – عدن، اتخذ مجلس الكلية قرارا باعتماد اللغة العربية في التدريس والتقويم في جميع أقسام العلوم في هذه الكلية. وبموجب هذا القرار يعني أنه قد تم تعريب العلوم في هذه الكلية منذ ذلك التاريخ.

 

أما بالنسبة للعلوم الزراعية فقد كانت نشأتها في جامعة عدن عربية. إذ إن إنشاء معهد ناصر للعلوم الزراعية في لحج سنة 1969 وتحويله إلى كلية للزراعة سنة 1972 قد تم بالتعاون مع مصر وتم تبني المناهج المصرية العربية في تلك الكلية منذ تأسيسها. وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة التدريسية في هذه الكلية تضم عناصر تتقن اللغة الإنجليزية وتشارك في رفد مكتبة جامعة عدن ببعض الكتب وكثير من البحوث التي تدخل في إطار جهود تعريب العلوم المحدودة التي قدمتها جامعتنا.

 

وبعكس ما يحدث في كليات الهندسة في الجامعات اليمنية الأخرى التي يتم فيها التدريس والتقويم باللغة العربية في جميع التخصصات(1) تعدّ اللغة الإنجليزية هي لغة التدريس والتقويم في كلية الهندسة - جامعة عدن، التي أنشأت سنة 1978. ويفسر الأساتذة صالح محمد مبارك وحسن علي محمد ومحمد أحمد علي ثابت في دراستهم حول ( تعريب التعليم الهندسي بجامعة عدن-كلية الهندسة أنموذجا، 2002) هذا الواقع بأن كلية الهندسة تشكلّ "امتدادا للمعهد الفني بالمعلا الذي كان قد أنشئ إبان حكم الاستعمار البريطاني عام 1950 حيث كانت اللغة الإنجليزية هي لغة التدريس فيه. كما أن الأعداد الكبيرة من الأساتذة الهنود الوافدين قد أسهموا منذ تأسيس الكلية في إبقاء اللغة الإنجليزية لغةً للتدريس".(2) ويعترف مؤلفو تلك الدراسة بأن "طلبة كلية الهندسة يواجهون بعض الصعوبات في التحصيل العلمي وفي حياتهم الدراسية اليومية؛ لعل أبرز تلك الصعوبات التدريس والتقويم باللغة الإنجليزية". ومن خلال قراءة الاستبانة التي اعتمدها الباحثون في دراستهم تبين لهم أن 54.5% من طلبة كلية الهندسة يرغبون في تعلم بعض المساقات باللغة العربية، وأن 66.6% منهم يعودون إلى المعاجم للتغلب على عدم معرفة معاني مفردات المدروسة.(3)

وفي واقع الأمر، إذا كانت عملية التقويم في كلية الهندسة – جامعة عدن تتم باللغة الإنجليزية، والمراجع والملازم التي تقدم للطلبة كلها باللغة الإنجليزية، فعملية التدريس لا تتم فعليا باللغة الإنجليزية من قبل المدرسين اليمنيين الذين أصبحوا يشكلون ما يقارب 90% من هيئة التدريس بالكلية. وإذا كانت المصطلحات العلمية (الهندسية) إنجليزية فلغة التوصيل هي مزيج من العربية والإنجليزية. ويؤكد الأساتذة صالح محمد مبارك وحسن علي محمد ومحمد أحمد علي ثابت في نهاية دراستهم أنهم قد توصلوا إلى عدد من الاستنتاجات، من أبرزها أن "معظم أعضاء التدريس بكلية الهندسة يقومون بإلقاء المحاضرة الشفوية باللغة العربية، أما المحاضرة المكتوبة فإنها تقدم باللغة الإنجليزية. وتتم عملية تقويم الطلبة والطالبات من خلال الاختبارات والامتحانات المكتوبة باللغة الإنجليزية. ولذا يقوم كافة أعضاء هيئة التدريس أثناء قيامهم بمراقبة سير الامتحانات بتذليل الصعوبات التي يواجهها الطلبة والطالبات أثناء إجابتهم على الامتحانات المكتوبة باللغة الإنجليزية. ومع ذلك لا تنتهي استفسارات الطلبة عن معاني العديد من الكلمات والمصطلحات الواردة في أسئلة الامتحانات ويستمر ذلك حتى الدقيقة الأخيرة من ساعات الامتحان، ويستوي في ذلك الطلبة على اختلاف المستويات الدنيا والعليا".(4) وتبين الاستنتاجات الأخرى التي توصل إليها الباحثون " عدم إتقان بعض أعضاء هيئة التدريس للغة الإنجليزية، وعدم قدرة بعضهم على توصيل المعلومات المطلوبة وشرحها للطلبة بشكل مناسب، وعدم استيعاب العديد من الطلبة للدروس التي تلقى باللغة الإنجليزية من قبل أعضاء الهيئة التدريسية، لاسيما في المستوى الأول مما يدفع بمعظمهم إلى عدم المواظبة لحضور تلك المحاضرات".(5) ولذلك "يقوم عدد من أعضاء هيئة التدريس بالاعتماد على بعض الكتب الجامعية المقررة في بعض الجامعات في بعض البلدان الأجنبية (كالولايات المتحدة الأمريكية) والتي تم إقرار تدريسها وترجمتها في بعض جامعات البلدان العربية كجامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية؛ ويتم تسليم الطالب نسختين من المادة المدروسة باللغتين العربية والإنجليزية".(6) ويؤكد الأستاذ د. محمد أحمد علي ثابت، - أحد معدي الدراسة ويدرّس في تلك الكلية،- أن إيمانه بضرورة تعريب العلوم قد دفعه إلى إعداد الاختبارات باللغة العربية، إلا إن عمادة الكلية قد منعته من إعداد الامتحانات النهائية بهذه اللغة. ويبدو أنه ليس الوحيد الذي يفعل ذلك.

 

وفي كلية الطب- جامعة عدن، تتم عملية التقويم باللغة الإنجليزية منذ تأسيس الكلية عام 1975. ومن المؤكد أن مستوى الطلبة في اللغة الإنجليزية – بحكم مستواهم العالي في التعليم الثانوي أفضل من مستوى الطلبة الملتحقين بكلية الهندسة أو كلية التربية. لكن هذا لا يعني أن عددا من المدرسين يلجؤون أيضا إلى اللغة العربية خلال شرحهم الشفوي للمادة. ومن اللافت في هذا السياق أن "اللغة العربية" لا تعد متطلبا جامعيا في كلية الطب بينما الأمر عكس ذلك في كلية الهندسة.

 

ثانيا: جهود جامعة عدن في مجالي التعريب والترجمة:

 

إن هذا الواقع الذي يدلل على أن عملية تعريب تدريس العلوم في جامعة عدن ربما تتم بطريقة تلقائية ولأسباب تعكس في المقام الأول تدني مستوى اللغة الأجنبية بين أساط الطلبة والمدرسين، لا يعني أن جامعة عدن ضعيفة الإيمان بالتعريب.  فهي، بصفتها جامعة حكومية، ملتزمة بـ (قانون الجامعات اليمنية) الذي تحدد المادة الخامسة منه أهداف تلك الجامعات التي يؤكد الهدف الثاني منها على "العناية باللغة العربية وتدريسها وتطويرها وتعميم استعمالها كلغة علمية وتعليمية في مختلف مجالات المعرفة والعلوم...".(7)

وقد أنشأت جامعة عدن في سنة 1981 معهدا للغات الأجنبية. ومن أبرز المهام التي أسندت إليه "تطوير القدرات اللغوية للهيئة التدريسية والهيئة المساعدة في الجامعة وطلبتها والعاملين بها". وفي عام 1991 أسست جامعة عدن  مجموعة فرق بحثية في إطار مركز العلوم. وكان من بين تلك الفرق البحثية: فريق الترجمة الذي وضع من بين أهدافه "التعريب والترجمة عن اللغات الأجنبية وكذلك نقل الثقافة العربية إلى تلك اللغات".  وفي سنة 1996 أصدر هذا الفريق العدد الأول من مجلة (التواصل) التي تعنى بقضايا الترجمة. وقد توقف عمل هذا الفريق حينما تم حذفه من هيكلة مركز العلوم، وتم تأسيس مركز الدراسات الإنجليزية والترجمة في سنة 1996 أيضا. ومن ضمن مهام دائرة الترجمة في هذا المركز التي نصت عليها المادة السادسة من لائحته التنظيمية: "القيام بتلبية حاجات المؤسسات القائمة من الترجمة بشتى ضروبها وأنواعها، والإشراف على صحة الترجمات المحالة إليها من رئاسة الجامعة واعتماد الصحيح منها، والتصديق على ذلك".(8) أما مجلة (التواصل) فقد ألحقت بنيابة رئاسة الجامعة للبحث العلمي والدراسات العليا ولا تزال تعطي أهمية للدراسات والنصوص المترجمة.

وفي إطار الاهتمام بالتعريب والترجمة، بادرت جامعة عدن إلى تشجيع المنتسبين إليها على ترجمة الكتب والدراسات ونشرها في دار الجامعة للطباعة والنشر. لكن بسبب قلة عدد المدرسين الذين يتقنون اللغات الأجنبية بين أعضاء الهيئة التعليمية- وذلك على الرغم من أن كثيرا منهم قد أكملوا دراساتهم العليا في البلدان الأجنبية- ولندرة المترجمين المتخصصين، فقد ظل النشاط الترجمي متواضعا كما وكيفا. وقد شرع عدد من المدرسين المهتمين بالترجمة منذ ثمانينات القرن العشرين في نشر ترجماتهم في المجلات الجامعية مثل مجلة (سبأ) وغير الجامعية مثل مجلة (الثقافة). وفي الثمانينات أصدرت مطبعة جامعة الكويت ترجمة الأستاذ المرحوم د. سعيد عبد الخير النوبان لكتاب روبرت سارجانت (حول مصادر التاريخ الحضرمي). وقامت دار الهمداني للطباعة والنشر بطباعة (مجموعة الوثائق البريطانية المتعلقة باليمن) التي شارك في ترجمتها كل من د. سعيد النوبان ود. أحمد زين العيدروس ود. مسعود عمشوش.

وبعد تأسيس دار جامعة عدن للطباعة والنشر ارتفع عدد الدوريات العلمية التي تصدرها جامعة عدن، وكذلك الدراسات والكتب التي يقوم بترجمتها أساتذة من الجامعة.  ومن أبرز هؤلاء الأساتذة الذين نشروا كتبا مترجمة في هذه الدار: سعيد عبد الخير النوبان وأحمد الهمداني وعلي با حشوان ومحمد سعيد القدال وعلي الخلاقي وأحمد زين العيدروس. ويلاحظ أن معظم الكتب التي ترجمت في إطار جامعة عدن تدخل في إطار العلوم الإنسانية. ونلمس كذلك الغياب شبه التام للترجمات في مجال العلوم الطبيعية والتطبيقية في الدوريات إذا ما استثنينا تلك الأعمال التي قام بها كل من الأساتذة يعقوب قاسم ومحمد عاشور الكثيري وسعيد عبد الله باعنقود الذي قام أيضا بوضع معجم عربي-إنجليزي / إنجليزي –عربي خاص بالألفاظ والمصطلحات المتداولة في علم الحشرات. وقام الأستاذ د. سعيد عبد الله باعنقود أيضا بنشر ترجمة كتاب (المؤشرات الحيوية لتأثير المبيدات في البيئة الزراعية لاندرياز دروز)، وأجزاء من كتاب (التاريخ الطبيعي لجزيرتي سقطرى وعبد الكوري) في مجلة (اليمن) التي نشرت أيضا بعض الترجمات في مجال اليمنيات لعبد الكريم الحنكي وحامد جامع. ونشر د. مسعود عمشوش عددا من الترجمات في هذا المجال في مجلة (التواصل) التي احتوت أيضا على عددا من النصوص المترجمة للأساتذة عبد الله فاضل فارع وأحمد الهمداني. أما مجلة (العلوم الاجتماعية والإنسانية) فلم تتضمن إلا ترجمة واحدة قام بها الأستاذ د. سعيد عبد الخير النوبان. بينما لم يُـنشر أي نص مترجم في (مجلة العلوم الطبيعية والتطبيقية) التي تحتوي على دراسات باللغة العربية ودراسات باللغة الإنجليزية.

وبالإضافة إلى ذلك قدم د. مسعود عمشوش بحثا بعنوان (دور الترجمة في البحث العلمي في جامعة عدن) الندوة التي نظمتها الجامعة سنة 1999 حول (واقع البحث العلمي في جامعة عدن والجامعات اليمنية الأخرى). وقد بينت نتائج البحث الميداني الذي تضمنها البحث أن (معظم أعضاء الهيئة التعليمية في جامعة عدن –حينها- قد حضروا دراساتهم العليا بلغة أجنبية، وأنهم يعودون إلى المراجع الأجنبية عند قيامهم بالبحوث العلمية أو إعداد المحاضرات"(9) وقد خلصنا في نهاية ذلك البحث إلى أنه "أصبح جليا أن الترجمة تدخل في صلب النشاط البحثي لعدد كبير من الأساتذة والباحثين في جامعة عدن. وهذا يؤكد أن الترجمة ركن من أركان البحث العلمي والتعليم العالي. ويشير المستوى الرفيع الذي بلغته أخيرا الأعمال المترجمة التي أصدرتها دار جامعة  عدن للطباعة والنشر إلى أن عددا من المترجمين يبذلون جهودا كبيرة ليضفوا على ترجماتهم أبعادا علمية تجعلنا نرى فيها أعمالا بحثية تضاهي تماما البحوث العلمية".(10)

 

ومن ناحية أخرى تبرز اهتمام جامعة عدن بقضايا التعريب من خلال احتضان هذه الجامعة لـ(الندوة الرابعة للمسئوولين عن التعريب في الوطن العربي) التي عقدت في رحاب جامعة عدن في المدة من 27 إلى 30 أكتوبر من عام 2002. ومن بين أساتذة جامعة عدن الذين قدموا أبحاثا في تلك الندوة: د. سعيد عبد الخير النوبان (الترجمة العلمية النوعية لا تستقيم دون معجم المصطلحات)، ود. مسعود عمشوش (معضلة السياق في الترجمة الآلية)، ود. هادي نهر (التعريب والترجمة ضرورة قومية وبعد حضاري: المشكلات والحلول)، ود. محمد سعيد العمودي (دور تقنيات المعلومات والاتصال ICT في تعريب التعليم العالي)، ود. أحمد الهمداني و د. عبد علي الخفاف (مركز الترجمة والتعريب الأكاديمي؛ آلية عمل لترجمة الكتاب المنهجي وتعريبه)، ود. صالح محمد مبارك ود. حسن علي محمد ود. محمد أحمد ثابت (تعريب التعليم الهندسي بجامعة عدن: كلية الهندسة أنموذجا). وقد تمخضت الندوة عن جملة من التوصيات تدعو التوصية التاسعة عشرة منها "المسؤولين عن السياسة العامة والسياسة التعليمية والعلمية في الوطن العربي إلى اعتبار تعريب التعليم العلمي في جميع مراحل الدراسة ولاسيما المرحلة الجامعية ضرورة قومية واجتماعية وتربوية".(11) والتزاما بهذه التوصية وقع رئيس جامعة عدن رسالة وعممها على مختلف كليات الجامعة يدعوها فيها إلى السعي إلى تعريب العلوم.

والله ولي التوفيق

 

الهوامش:

(1)     صالح محمد مبارك وحسن علي محمد ومحمد أحمد علي ثابت: تعريب التعليم الهندسي بجامعة عدن-كلية الهندسة أنموذجا) في كتاب (الندوة الرابعة للمسئولين عن تعريب العلوم العالي في الوطن العربي، عدن، أكتوبر 2002)، دمشق 2002، ص 460.

(2)            المرجع نفسه، ص 480.

(3)            المرجع نفسه، ص 481

(4)            المرجع نفسه، ص 482

(5)            المرجع نفسه، ص 483

(6)            المرجع نفسه، ص 483

(7)            لوائح وأنظمة جامعة عدن –المجلد الأول، دار جامعة عدن للطباعة والنشر، عدن 1998، ص 9.

(8)            المرجع نفسه، 164.

(9)     وثائق ندوة البحث العلمي في جامعة عدن والجامعات اليمنية الأخرى، دار جامعة عدن للطباعة والنشر، عدن 1999، ص 269.

(10)        المصدر نفسه، ص 273.

(11)   كتاب (الندوة الرابعة للمسئولين عن تعريب العلوم العالي في الوطن العربي، عدن، أكتوبر 2002)، دمشق 2002، ص 460.

 

 

 


تصميم مسعود عمشوش