![]() |
|
صدور الترجمة الفرنسية لرواية " قوارب جبلية "
صدرت في باريس للروائي اليمني وجدي الأهدل الترجمة الفرنسية لرواية قوارب جبلية (Barques de montagne)عن دار نشر (BACHARI) التي ترجمتها إلى الفرنسية المستعربة سارة رولفو، كما تصدرت الرواية مقدمة بقلم د. لوك دوفاليس أستاذ الأدب العربي في المعهد الوطني للغات الشرقية بباريس. ومن المعلوم أن هذه الرواية قد تعرضت للمصادرة من قبل السلطات فور صدورها عام 2002، وأغلق مركز عبادي للدراسات والنشر الذي صدرت عنه الرواية، وأحيل الكاتب إلى النيابة العامة للتحقيق معه، وبسبب حملة إعلامية غير مسبوقة من التيار المحافظ ، اضطر الكاتب إلى مغادرة البلاد، ثم استمرت محاكمته غيابياً، وكذلك محاكمة الناشر نبيل عبادي، وفي ديسمبر من العام نفسه توسط الروائي الألماني الحائز على جائزة نوبل غونتر غراس لدى رئيس الجمهورية، وطالب بعودة الروائي وإسقاط الدعوى القضائية المرفوعة ضده، وقد استجاب الرئيس اليمني لوساطة غونتر غراس، وأمر بإغلاق ملف القضية والسماح للكاتب بالعودة إلى وطنه. الجدير بالذكر أن الطبعة الثانية من الرواية قد صدرت في بيروت عن شركة رياض الريس للكتب. انظر دراستنا العنف في الرواية اليمنية منذ عام 1990 و
كلية الآداب تحتفي باليوم العالمي للغة العربية ينظم قسم اللغة العربية كلية الآداب جامعة عدن جملة من الأنشطة في منتصف شهر مارس القادم احتفاء ً باليوم العالمي للغة العربية. ويسعى الاحتفاء إلى توعية أبناء العروبة بأهمية اللغة العربية من منطلق كونها عنصراً من أهم عناصر الهوية الوطنية إضافة إلى أنها تأتي في مقدمة لغات العالم التي تمكنت من الحفاظ على المستوى الحضاري الرفيع للأمة العربية، وارتقت بالمعرفة والأصالة بعد تشريفها يحمل رسالات السماء إلى الأرض. كما يهدف الاحتفال بهذه اللغة إلى ترسيخ الإحساس بالمسؤولية بين الأطفال والشباب تجاه هويتهم العربية، وانتمائهم المتأصل إليها. ويأتي حرص. ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية بعد تزايد الاهتمام من مجتمعاتنا باللغات الأجنبية الأخرى من منطلق كونها ضرورة للتواصل مع العالم عالمياً وثقافياً وإنسانياً. وقد قرر مجلس القسم في اجتماعه الدوري لشهر فبراير تنظيم حلقة نقاش حول اللغة العربية الوظيفية وصباحية إبداعية (شعرية وقصصية) يتم خلالها تكريم الطلبة الذين حصلوا على المراكز الأولى في المسابقات الثقافية التي نظمت خلال أسبوع الطالب الجامعي الأخير. كما ستلقى محاضرة حول تطور رسم الحرف العربي.
عدن القطب المغناطيسي
ترجمة أ.د. مسعود عمشوش يعد الأديب والصحفي الفرنسي فيليب سوبو أحد أشهر الشعراء/الرحّالة في القرن العشرين. وقد ساهم، بين سنة 1918 وسنة 1920، وبشكل فعّال، في الحركة الدادية وذلك قبل أن يضع، هو وأندره بريتون ولويس أراجون، اللبنات الأولى للسريالية وينشروا معاً بياناتها الحماسية ويؤسسوا مجلة Litterature. لكن فيليب سوبو لم يلبث أن ابتعد عن أصدقائه السرياليين الذين اتهموه بعدم الالتزام السياسي والولع بالرواية إذ إنه نشر بين سنة 1923 وسنة 1928 خمس روايات. وفي سنة 1926، غادر فيليب سوبو باريس و بدأ سلسلة طويلة من الرحلات عبر العالم أراد أن يكون من خلالها شاهداً على عصره. ففي كتابه "رحلة إلى الاتحاد السوفييتي" 1930، قدّم وصفاً دقيقاً لمظاهر الحياة الجديدة هناك. وظلّ في الوقت نفسه يهتم بالشعر والشعراء حيث ألّف ديوانين وثلاث دراسات عن لوتريامون ووليام بليك و أندره بريتون. وستظل "الحقول المغناطيسية"- الديوان الذي مارس فيه سوبو وبريتون الكتابة التلقائية écriture automatique- معلماً بارزاً في تاريخ الشعر الحديث. أضغط هنـــا لقراءة ترجمة للصفحات التي كتبها سوبو عن عدن إثر زيارته لها سنة 1951.
عـــدن في كتابات الرحالة الفرنسيين عرض محمد باسنبل
من الواضح أن الدكتور مسعود عمشوش، أستاذ الأدب المقارن في كلية الآداب جامعة عدن، قد أخذ على عاتقه دراسة صورة اليمن في كتابات الآخر. فهو بعد أن نشر قبل أكثر من عام كتابا عن (عدن في كتابات الرحالة الفرنسيين) أصدر في منتصف شهر أغسطس الماضي - عن دار جامعة عدن للطباعة والنشر- كتابا جديدا يتناول فيه صورة حضرموت في كتابات فريا ستارك (1893-1993) التي تعدّ واحدة من أشهر الرحالة البريطانيين في القرن العشرين. فهي قد ألفت أكثر من ثلاثين كتابا سردت فيها الرحلات التي قامت بها إلى مختلف أقطار الشرق الأوسط بين سنة 1927 وسنة 1983. وكرست أربعة من بين تلك الكتب (البوابات الجنوبية لشبه الجزيرة العربية، 1936 The Southern Gates of Arabia) و(مشاهد من حضرموت، 1938 Seen in Hadhramaut) و (شتاء في شبه الجزيرة العربية،1940 Winter In Arabia) و(ساحل البخور، 1953 The Coast of Incense) لتقديم مختلف جوانب الحياة في حضرموت خلال واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ اليمن الحديث والمعاصر؛ وهي عقد الثلاثينات من القرن العشرين الذي شهدت حضرموت خلاله عددا من التطورات المهمة مثل افتتاح طريق السيارات بين ساحل حضرموت وواديها، وتوقيع معاهدات (صُلح) بين القبائل، ووصول عدد كبير من الخبراء والرحالة الغربيين، وتوقيع اتفاقيتي الاستشارة بين بريطانيا وكل من السلطنتين القعيطية والكثيرية. كما شهدت حضرموت منذ تلك الفترة بروز بعض مظاهر الحياة الحديثة – كالكهرباء والتليفون والسينما– التي لم يعرفها معظم المناطق اليمنية الأخرى إلا بعد الحرب العالمية الثانية، والتي نجد صداها في كتابات فريا ستارك.التفاصيل
جامعة عدن تفتتح قسماً للفنون الجميلة في كلية الآداب العام القادم
أكد الأستاذ الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن على ضرورة الاهتمام والرعاية بالطلاب المبدعين والفنانين في مجال الفن التشكيلي لمختلف كليات جامعة عدن وصقل مواهبهم بالعلم والمعرفة والرعاية , وذلك من خلال احتضان اختراعاتهم وإبداعاتهم المختلفة الفنية والتشكيلية والرياضية وغيرها والاهتمام بالمسائل الفنية والثقافية لهؤلاء الطلاب المبدعين بمختلف تخصصاتهم وتهيئة المناخ لهم .وأوضح الدكتور بن حبتور أن الجامعة ستفتتح قسماً للفنون الجميلة في كلية الآداب , مشدداًً على أن يكون أسبوع الطالب الجامعي والمزمع إقامته في شهر أكتوبر القادم يهتم بالطلاب المبدعين من هذا النوع , داعياً كليات الجامعة بأن تهتم بهذا المجال من خلال تفعيل الجمعيات الإبداعية وتطوير اللوائح الخاصة بها .جاء ذلك في الاجتماع الذي عُقد اليوم الأربعاء الموافق 28/7/2010م في مكتبه لمناقشة إستراتيجية إنشاء نادي ومرسم بجامعة عدن والمقرر إنشاؤه في كلية الآداب والذي يهتم برعاية المبدعين والهواة والموهوبين من الطلاب بجامعة عدن واليمن بشكل عام في مجال الفنون التشكيلية باختلافها. التفاصيل صورة اليمن في كتابات الغربيين
نوال مكيش صدر في الثلاثين من إبريل 2010 عن دار جامعة عدن للطباعة والنشر الكتاب الرابع للدكتور مسعود عمشوش، أستاذ الأدب المقارن بكلية الآداب جامعة عدن بعنوان (صور اليمن في كتابات الغربيين: دراسات في تمثيل الأخر). وقد أحتوى الكتاب على أربع دراسات طويلة ومقدمة استعرضت أبرز ملامح ميدان دراسات الآخر في الأدب المقارن في النصف الأول من القرن العشرين في الأدب المقارن أو ما يسميه المقارنون الصوراتولوجية التي تهتم بالدراسات الثقافية وقضايا الهوية وتمثيل الآخر وذلك من خلال التركيز على الأبعاد الإيديولوجية والامبريالية والغرائبية التي تتضمنها مختلف النصوص التى كتبت أثناء الحقبة الاستعمارية التفاصيل
الماجستير لعلي بارجاء
نال الزميل علي أحمد بارجاء شهادة الماجستير بتقدير ممتاز من كلية التربية بالمكلا بجامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا وذلك عن رسالته المو سومة بـ (الشعر العربي في المهجر الشرقي - الهجرة الحضرمية أنموذجاً : إندونيسيا - سنغافورا ، من 1900م إلى 1967م ، دراسة موضوعية فنية). وقد تكونت لجنة المناقشة التي تمت يوم السبت: 26 ديسمبر 2009 بقاعة الدراسات العليا برئاسة الجامعة من كل من:الأستاذ الدكتور مسعود عمشوش رئيساً للجنة ومناقشاً خارجياً. والأستاذ المساعد د.سعيد سالم الجريري عضواً ومناقشاً داخلياً والأستاذ المشارك د. عبد المطلب جبر عضواً و مشرفاً على الرسالة. هذا وقد أشادت اللجنة بالجهد المبذول من قبل الباحث في إنجاز هذه الرسالة العلمية التي وصفتها بأنها تعدُّ دراسة رائدة في مجالها. إذ هي الدراسة الأولى التي خُصصت لتوثيق الشعر العربي في المهجر الشرقي الذي ظلَّ غائباً عن ميدان الدراسات النقدية العربية فترة من الزمن. كما أشارت اللجنة إلى طباعة الرسالة بعد التنقيح لتكون متاحة أمام الباحثين بوصفها منجزاً نقدياً مميزاً يرفد مكتبة الأدب العربي الحديث.
مقالات مقالات مقالات مقالات مقالات مقالات مقالات
|